الصحة تحذر المواطنين من أضرار الفيب وتوضح تأثيراته السلبية على القلب

الصحة تحذر المواطنين من أضرار الفيب وتوضح تأثيراته السلبية على القلب
الفيب

أصدرت وزارة الصحة والسكان المصرية تحذيراً بشأن مخاطر الفيب (السجائر الإلكترونية)، لتوضح مقدار القوة الكامنة في تأثيرها على الصحة. يعتمد المستخدمون أحياناً على الفيب كمفتاح الربط بين التدخين التقليدي والرغبة بالإقلاع، لكن الوزارة تؤكد عدة نقاط أساسية يجب الوقوف عندها كأسافين لفهم حجم المخاطر.

تفاصيل استخدام الفيب ومخاطره الصحية

  • معدل تحول المستخدمين من الفيب إلى السجائر التقليدية يرتفع بشكل واضح، ما يشير إلى أن الفيب قد يصبح أوتاداً لتثبيت الإدمان بدلاً من تقليصه.
  • عند تناول الأطفال أو المراهقين للفيب، تتم ملاحظة تأثير مباشر على نموهم، وهذا يعكس مقدار القوة السلبية الكامنة خلف هذه الأجهزة.
  • في حالات الحمل، يصبح الجنين القمر الصناعي الطبيعي لأضراره، حيث تعرض الأم للفيب يؤذي الجنين مباشرة.
  • يرتبط استخدام الفيب بزيادة احتمالات أمراض القلب بشكل غير قابل للجدل، وهذا يظهر عبر مؤشرات طبية عديدة.
  • تظهر دراسات أن الفيب يرفع من نسبة الإصابة بمشاكل وأمراض الرئة، منها الإصابات الرئوية المزمنة.
  • انبعاث المواد المحفزة للسرطان مع الفيب يجعل البيئة المحيطة عرضة لمواد خطرة.
  • تعرض الأشخاص المحيطين للانبعاثات غير المباشرة من الفيب يعتبر من أسافين التهديد الصحي.
  • تم تسجيل حوادث انفجار أجهزة الفيب، ما ينتج عنه خطر الإصابة بالحروق نظراً للطاقة المخزنة داخل هذه الأجهزة.
  • لا توجد دلائل علمية قاطعة تجعل الفيب مفتاح الربط للإقلاع عن التدخين، بل قد يكون العكس تماماً.
أضرار الفيب

حقيقة أضرار تدخين السجائر

تشير التقارير إلى أن تعرض الجسم للدخان يؤدي إلى تدفق مواد كيميائية بالغة الضرر عبر مجرى الدم، وهذه المواد تنتقل كسلسلة أوتاد تزرع المشاكل في أنظمة الجسم المختلفة.

السياق العام: تأثير السجائر التقليدية على صحة العظام

النيكوتين يقلل القدرة على امتصاص الكالسيوم، ويخفض إنتاج الخلايا المسؤولة عن تكوين العظام. هذا يؤدي لترقق العظام وهشاشتها، ويظهر ذلك خصوصاً لدى الفئات المعرضة للكسور.

مقدار القوة في التأثير على العيون

يؤدي نقص الأكسجين الناتج عن استنشاق الدخان، مع المواد الكيميائية الضارة، إلى تلف العينين. من نتائج ذلك: إصابة بالتنكس البقعي، إعتام العدسات، وحتى فقدان البصر.

أسافين الضرر في الجهاز المناعي

التعرض المستمر للتدخين يولد التهابات، ويضعف من قوة الجهاز المناعي. تزداد فرص الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مع استمرار استهلاك التبغ.

مفتاح الربط في تغيير الهرمونات

يؤثر النيكوتين على توازن الهرمونات، مما يؤثر بدوره على مستويات الخصوبة لدى الجنسين.

تفاصيل عن تلف الحمض النووي (DNA)

عناصر كالزرنيخ والنيكل والبولونيوم المشع تضعف الحمض النووي وتعيق آليات إصلاحه الطبيعية لدى الجسم. النتيجة: احتمال إصابة بالسرطان وحدوث مشاكل في خصوبة الرجال مثل ضعف الحيوانات المنوية.

حقيقة الأمراض الناتجة عن التدخين التقليدي

  • مشاكل الرئة الرئيسية تتنوع بين الانسداد الرئوي المزمن، السل، الربو، والتليف الرئوي.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية تظهر كأوتاد مؤذية داخل الجسم وتؤدي أحياناً إلى نوبات قلبية أو فشل قلبي.
  • أمراض العيون من ضبابية العدسات وحتى فقدان تام للبصر، وتلك تعد من الأسافين المزمنة.
  • التشوهات الخلقية وانخفاض وزن حديثي الولادة، والإجهاض، يشكلون مقدار القوة المخربة التي يحملها التدخين.
  • تتسع دائرة الخطر لتشمل داء السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.
  • هذا إلى جانب مشكلات الخصوبة لدى الرجال مثل الضعف الجنسي وضعف الانتصاب.
  • يبرز التدخين كسبب في الشيخوخة المبكرة للبشرة والأعضاء الداخلية والشعر.

موعد معرفة أضرار التدخين السلبي

التدخين السلبي هو استنشاق الدخان من القمر الصناعي الطبيعي للمدخن في المكان، ويشكل مخاطر صحية كبيرة لكل المحيطين سواء من أسرة أو مجتمع.