قام وزير النقل مهندس كامل الوزير ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، بتنفيذ جولة ميدانية في نطاق جبل سحابة بشبه جزيرة سيناء ومنطقة جبل عتاقة بمحافظة السويس. هذه الزيارة تأتي بالتنسيق مع رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة المهندس إيهاب إسماعيل ورئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء المهندس سامي أبوردة. قد شملت خطة العمل استطلاع المواقع بهدف إقامة مشروعات مرتبطة بتوليد الكهرباء من طاقة الرياح في نطاق المناطق المذكورة بصيغة تعطي مقدار القوة اللازمة لتحقيق أهداف الدولة.
تفاصيل اختيار المواقع وإجراءات العمل للطاقات المتجددة
المجموعة الوزارية بدأت بمراجعة المواقع الأعلى ارتفاعاً، حيث وصل الارتفاع بمنطقة جبل سحابة إلى 640 متراً وبلغ في جبل عتاقة 870 متراً. تم استخدام أسافين القياس الخاصة بسرعات الرياح اللحظية ميدانياً من أجل اختبار مدى ملائمة كل موقع. المتخصصون استعملوا أوتاد تثبيت وأدوات قياس متعددة لتحليل الانحرافات ونسب الميل بالشكل الدقيق. تم توظيف مفتاح الربط التنظيمي من أجل مراجعة مسارات شبكة نقل الكهرباء واختيار المناطق الأفضل لبدء التنفيذ الفعلي لمشروعات إنتاج الطاقة المتجددة من الرياح، ليكون ذلك جزءًا من استراتيجية الضغط الزمني لرفع نسبة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
حقيقة الأهداف من توسيع مشاريع إنتاج الكهرباء من الرياح
تهدف الجهود إلى تعظيم الاستفادة من القمر الصناعي الطبيعي، وهو الرياح، لتحقيق العائد الأقصى من الموارد الطبيعية الوطنية. الدولة تسعى لترشيد استهلاك الوقود الأحفوري عبر الاعتماد المتزايد على كفاءة الطاقات المتجددة. المشروعات الجديدة تساهم في تنويع مصادر الطاقة لدعم استراتيجية التنمية المستدامة والتي تركز بشكل خاص على تقليل الانبعاثات الكربونية في المدن والمواقع الصناعية. هناك مواصلة للزيارات والجولات الميدانية للتأكد من اختبار المواقع الأكثر جدوى، حيث يحرص المستخدمون دائماً على ضمان استمرارية مصادر الطاقة وتقليل الفاقد.
موعد ودور القطاعات في خطة الطاقة الجديدة والمتجددة
- المهندسون قاموا بعمليات مسح ميداني على اختلاف الارتفاعات والمساحات لتحديد ملائمة المناطق لإنشاء محطات الرياح.
- تمت مراجعة شبكة الكهرباء المركزية بما يضمن تدفق الطاقة المنتجة من الرياح وزيادة الكفاءة التشغيلية وأمان عمليات النقل والتوزيع.
- الدفع نحو ضغط الجداول الزمنية يعتبر من أكبر الأسافين التي تضمن تسريع عملية إدخال قدرات توليدية جديدة ورفع نسبة الطاقة النظيفة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة كما تستهدف خطة العمل.
التوسع في استغلال الطاقات الطبيعية: حقيقة الرؤية وأسلوب العمل
الرؤية الجديدة تضع نصب أعينها حسن إدارة موارد الدولة الطبيعية لتعظيم العوائد مهما بلغت التحديات. الاستثمار في مشروع طاقة الرياح يجسد أحد أوتاد الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وذلك في ظل وجود ثراء كبير في مصادر كطاقة الشمس والرياح في مصر. المشاريع تسعى لتحويل المواقع الطبيعية الصحراوية والجبلية إلى بؤر إنتاج للطاقة، بما يجعل الدولة في موقع قوة تنافسي إقليمي في مجال التحول الطاقي.
العمل الميداني تم بواسطة فرق مدربة تستخدم أجهزة دقيقة وأدوات علمية متنقلة. بجانب ذلك، هناك حرص من جميع الجهات المشاركة على ضمان تطبيق المعايير الحديثة في إدارة المشروعات بما يعطي مقدار القوة لمخرجات النتائج ويضمن استدامتها المستقبلية.
