أسعار الذهب تتراجع لأقل مستوى منذ يناير 2026.. تحليل فنى يكشف سبب الهبوط | الزهراء

أسعار الذهب تتراجع لأقل مستوى منذ يناير 2026.. تحليل فنى يكشف سبب الهبوط | الزهراء

تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ اليوم الجمعة، مسجلة ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، وذلك وسط ضغوط متزايدة من قوة الدولار الأمريكي والسياسة النقدية المتشددة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي. وشهد المعدن النفيس انخفاضات متتالية، مما أثر على جاذبيته كاستثمار آمن في ظل ارتفاع عوائد الأصول المقومة بالدولار، وتزايد توقعات الأسواق برفع وشيك لأسعار الفائدة الأمريكية.

ومن جهة اخرى، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4121.95 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 2.5% إلى 4139.40 دولار للأوقية. هذه الخسائر دفعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها منذ 11 يونيو، وأشارت البيانات إلى تزايد الضغوط البيعية التي تعرض لها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية، متأثرا بشكل رئيسي بتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي عززت التوقعات برفع أسعار الفائدة.

كما أظهرت التوقعات التي نشرت أمس الأربعاء، أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في البنك المركزي الأمريكي يرون ضرورة رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري. وارتفعت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل إلى 87%، مقارنة بـ61% قبل القرار الأخير للبنك المركزي، مما يشير إلى تحول كبير في رؤية المؤسسات المالية الكبرى تجاه أداء الذهب. وفي سياق متصل، خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام إلى 4900 دولار للأوقية، مقابل تقدير سابق بلغ 5400 دولار، وذلك بناءً على توقعاته بعدم قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال عام 2026.

وفي مصر، تراجعت أسعار الذهب تحت تأثير الضغوط العالمية وتراجع الأوقية عالميًا. وشهد عيار 21 تراجعًا ليصل إلى حوالي 6100 جنيه مصري، قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا. ويرى محللون أن السوق المحلي بحاجة للعودة والاستقرار فوق مستوى 6200 جنيه لعيار 21 لاستعادة الزخم الصاعد، بينما يبقى الاتجاه العام مائلاً إلى السلبية على المدى القصير، مع استمرار تحسن الجنيه المصري أمام الدولار وتدفقات النقد الأجنبي.