شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعات ملحوظة اليوم السبت الموافق 20 يونيو 2026، حيث واصل المعدن النفيس هبوطه للأسبوع السادس على التوالي، مسجلاً أدنى مستوياته منذ مطلع العام الجاري. ويعكس هذا الانخفاض حالة من التذبذب وعدم الاستقرار التي تسيطر على الأسواق، متأثراً بالضغوط العالمية وتراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وتراجعت أسعار الذهب في المجمل بنحو 25 جنيهاً في مختلف الأعيرة يوم الجمعة، في حين فقد الجرام نحو 80 جنيهاً منذ بداية تعاملات الجمعة، ليخسر الذهب المحلي 210 جنيهات خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.36%.
ومن جهة أخرى، استقر سعر الجنيه الذهب في مطلع تعاملات اليوم الجمعة عند 48,880 جنيهاً، على الرغم من التقلبات التي تشهدها أسعار الذهب بشكل عام. ويأتي هذا الاستقرار النسبي للجنيه الذهب بعد موجة من التراجعات الحادة التي شهدتها الأسعار في الأيام الماضية. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6050 جنيهاً للبيع اليوم، بعد أن كان قد سجل 6125 جنيهاً أمس الجمعة.
كما تأثرت أسعار الذهب عالمياً بموجة من الضغوط البيعية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما دعم قوة الدولار الأمريكي وأثر سلبًا على أسعار الذهب العالمية. وفي السياق المحلي، ساهم تحسن أداء الجنيه المصري، مدعوماً بزيادة تدفقات النقد الأجنبي وارتفاع الاحتياطي النقدي، في الحد من ارتفاعات الذهب محلياً.
و تشير التقديرات الاقتصادية إلى أن سوق الذهب في مصر سيظل مرتبطًا بشكل وثيق بالتطورات العالمية، سواء على مستوى قرارات البنوك المركزية أو تحركات الدولار أو الأزمات الجيوسياسية. و يتوقع خبراء الاقتصاد أن يستمر التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، بين الصعود والهبوط، مما يجعل من الذهب أداة تحوط هامة يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة من الأسواق العالمية قد تعيد رسم مسار الأسعار.
