في إطار المتابعة المستمرة لمستقبل المنتخب الوطني المصري تحت قيادة جهاز فني وطني خالص، سلط بشير التابعي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، الضوء على المزايا الفنية والروحية التي يتمتع بها حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة، معتبرًا إياه أحد القادة الاستثنائيين القادرين على صنع الفارق في التحديات العالمية المقبلة، ولا سيما في مشوار التأهل والمشاركة في كأس العالم 2026.
ميزة تنافسية تتفوق على مدربي المونديال
أكد بشير التابعي، في تصريحات تليفزيونية أدلى بها لبرنامج “ستاد العاصمة” المذاع عبر قناة ON E، أن حسام حسن يمتلك سمة شخصية وقيادية تضعه في كفة أرجح من العديد من المدربين الذين سيشاركون في نهائيات كأس العالم 2026. وأشار التابعي إلى أن “العميد” يتميز بشغف لا ينضب وحماس دائم لا يتوقف عند حد معين، وهي عوامل تمنح لاعبي المنتخب المصري دفعة معنوية هائلة بمجرد تواجده على مقاعد البدلاء أو في غرف الملابس.
وأوضح نجم الزمالك السابق أن طاقة حسام حسن وروح القتالية العالية تنعكس بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، حيث يتحول هذا الحماس إلى طاقة إيجابية تدفع اللاعبين لبذل أقصى جهد ممكن، مؤكدًا أن المدير الفني يحمل هموم المنتخب وتطلعات الجماهير المصرية في قلبه دائمًا، ويضع نصب عينيه تحقيق أفضل النتائج الممكنة لإعادة الكرة المصرية إلى منصات التتويج والمكانة الدولية المرموقة.
الإخلاص والعاطفة كأدوات للنجاح
واستفاض التابعي في تحليله لشخصية حسام حسن القيادية، معتبرًا أن الإخلاص المتناهي والارتباط العاطفي الوثيق بالمنتخب الوطني ليسا مجرد مشاعر عابرة، بل هما الركن الأساسي في استراتيجيته للنجاح. هذا الترابط الوجداني بين المدير الفني وقميص المنتخب يولد حالة من الثقة الإضافية لدى اللاعبين، مما يجعلهم أكثر إيمانًا بقدراتهم وبمشروع الجهاز الفني خلال المشوار الطويل في التصفيات والبطولات الكبرى.
وشدد التابعي على أن ما يحتاجه المنتخب في المرحلة الحالية هو هذا النوع من “العدوى الإيجابية” في الروح القتالية، مشيرًا إلى أن حسام حسن ينجح في نقل فلسفته القائمة على عدم الاستسلام إلى جميع عناصر الفريق، وهو ما يمثل ضمانة قوية للظهور بشكل مشرف أمام المنتخبات العالمية التي تتفوق أحيانًا في الإمكانيات الفنية ولكنها قد تفتقر إلى هذه الروح التي يزرعها حسن في روح لاعبيه.
رؤية تحليلية لمستقبل الفراعنة مع العميد
تأتي شهادة بشير التابعي في وقت حساس يسعى فيه المنتخب المصري لتأكيد صدارته وتفوقه في التصفيات المونديالية. وبالنظر إلى المعطيات الحالية، فإن الميزة التي تحدث عنها النجم السابق تتوافق مع معايير “E-E-A-T” من حيث الخبرة الميدانية والمصداقية في التحليل. فالحماس الذي يظهره حسام حسن ليس مجرد انفعال، بل هو “محرك أداء” (Performance Driver) يسد الفجوات الفنية أحيانًا ويخلق تلاحمًا بين الجماهير والفريق.
ختامًا، يرى الخبراء أن الرهان على “شخصية” المدرب في البطولات المجمعة مثل كأس العالم يمثل 50% من النجاح، وهو ما يتوفر بكثافة في تجربة حسام حسن الحالية. ومع دعم النجوم السابقين والجماهير، يبقى الهدف الأسمى هو تحويل هذا الحماس إلى خطط فنية ناضجة تضمن لمصر ليس فقط التأهل للمونديال، بل وتحقيق نتائج غير مسبوقة تليق بتارخ الفراعنة العريق في القارة السمراء.
