شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، وذلك بعد فترة من التراجعات المتتالية التي استمرت لعدة أسابيع. هذا الاستقرار يأتي بالتزامن مع هدوء حركة البيع والشراء في محلات الصاغة، وترقب المستثمرين والمستهلكين للتطورات المحلية والعالمية التي تؤثر على أسواق المعدن الأصفر.
ومن جهة اخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6020 جنيهًا للبيع و5970 جنيهًا للشراء. وقد حافظ المعدن الأصفر على مستوياته المسجلة خلال الساعات الماضية، وسط متابعة دقيقة لتحركات الأسعار العالمية وتأثيرات سعر الدولار في البنوك المصرية. هذا الاستقرار يعكس حالة من التوازن في الأسواق المحلية بعد التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار الذهب مؤخرًا.
كما استقرت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة أيضًا، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 444.75 درهم إماراتي. في السعودية، وصل سعر الذهب عيار 21 إلى 438.50 ريال سعودي. هذا الاستقرار الإقليمي يتزامن مع انخفاض أسعار الذهب العالمية بنهاية تعاملات أمس الأول، وذلك بفعل ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مما وضع المعدن الأصفر على مسار الخسارة للأسبوع الثالث على التوالي.
ويُضاف إلى ذلك أن قيمة المصنعية والدمغة تختلف من محل صاغة لآخر ومن محافظة لأخرى في مصر، حيث تتراوح عادةً بين 150 و300 جنيه للجرام، وتمثل في الغالب نسبة تتراوح بين 7% و10% من السعر الأساسي للجرام، حسب نوع المشغولات الذهبية وعيار الذهب. ويتوقع خبراء أسواق المال أن تستمر حالة الترقب في سوق الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط حركة الأسعار بالأداء العالمي للأوقية وتطورات سعر الصرف المحلي.
