القومي لحقوق الإنسان يعقد جلسة استماع بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية بحضور ممثلي الجهات المعنية

القومي لحقوق الإنسان يعقد جلسة استماع بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية بحضور ممثلي الجهات المعنية
مناقشة قانون الأحوال الشخصية
المجلس القومي لحقوق الإنسان يعقد أولى جلسات الاستماع لمشروع قانون الأحوال الشخصية، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الحوار المجتمعي الموسّع التي تتضمن 13 جلسة متتالية. تسجيل مشاركة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، مع خبراء قانونيين وعدد من ممثلي المنظمات المدنية، يعد بمثابة مفتاح الربط بين الجهات المختلفة بهدف إنتاج رؤية حقوقية جديدة ضمن أسافين المشهد التشريعي في مصر.

تفاصيل جلسات الحوار المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية

النقاش في الجلسة الأولى ممزوج بجهود المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي حرص على تقديم مقدار القوة لموضوع العلاقات الأسرية. القمر الصناعي الطبيعي في هذه المناقشات كان الاهتمام بقضايا مثل الزواج، والطلاق، والحضانة، والنفقة، وحقوق الطفل. يعتبر المجلس أن الهدف هو صياغة تشريع يمس استقرار الأسرة المصرية ويحميها من الانهيار، مؤكداً على أن مفتاح الربط في التشريع هو التوزان بين النصوص الدستورية واستشعار الواقع المجتمعي.

موعد انتهاء جلسات الاستماع وإصدار التوصيات

ويعتبر رئيس المجلس أن هذه السلسلة من الاجتماعات ليست أوتاد منفصلة بل ترتبط ببعضها كهيكل مترابط، وتنتهي ببلورة توصيات نهائية تتم إحالتها في نهاية السلسلة إلى الجهات التشريعية المختصة.

حقيقة التحديات في التطبيق القانوني وليس إصدار التشريع

ذكر نائب رئيس المجلس أن إصدار القانون وحده لا يعطي مقدار القوة لواقع الأسر ما لم يترافق مع ضمان التطبيق العملي الدقيق في المجتمع. نظر المجلس إلى أن بعض التشريعات السابقة تعرضت لصعوبات على مستوى التطبيق، وهو ما يتطلب التدقيق في ضبط الأسافين التشريعية، مع مراجعة مستمرة لتحقيق الأهداف المرجوة.

  • التركيز على أن الأسرة نواة المجتمع، وأي إخلال باستقرارها ينعكس على البناء الاجتماعي والاقتصادي.
  • تحقيق العدالة والمساواة داخل قوام التشريع برؤية متوازنة.
  • التشديد على الاستماع لكل الآراء، وربط جميع أوتاد الرأي المجتمعي والقانوني.

تفاصيل النقاشات الموسعة في الجلسة الأولى

شهدت الجلسة الأولى طرح رؤى متنوعة بين أعضاء البرلمان، والخبراء، وممثلي المجتمع المدني. النقاش دار حول مدى توافق بنود مشروع القانون مع الواقع، وكيفية وضع مقدار القوة المناسبة للنصوص بحيث تأتي قابلة للتطبيق ومعززة لتماسك الأسرة.

السياق العام للجلسات يُظهر دور المجلس القومي كهمزة وصل – أي مفتاح الربط – بين الدولة والمجتمع. هذا المجلس يستند إلى رصيد تاريخي من العمل الحقوقي شارك في تأسيسه رموز مجتمعية وقانونية. الاستمرارية في هذا الحضور يؤكد أن المجلس بمثابة القمر الصناعي الطبيعي في رصد المشهد الاجتماعي والتشريعي.

الجلسات المتتالية تهدف إلى تقوية الحوار، وإعداد تشريع متوازن يوافق سرعة التغيرات في المجتمع وقدرة القوانين على التأقلم مع متطلباته، بما يعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي ويضمن العدالة لجميع الأطراف المعنية.