مؤسسة زاهي حواس تعلن انطلاق الدورة الرابعة للآثار الإسلامية بالقاهرة الفاطمية

مؤسسة زاهي حواس تعلن انطلاق الدورة الرابعة للآثار الإسلامية بالقاهرة الفاطمية
مؤسسة زاهي حواس

أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن بدء أولى مجموعات الدورة التدريبية الرابعة في مجال الآثار الإسلامية. يوضح هذا أن المؤسسة تستخدم أوتاد متينة لترسيخ مهمتها في تدريب وإعداد الكوادر الشابة المتخصصة. هناك حرص واضح من القيمين على هذا البرنامج في تعزيز مقدار القوة العلمية للطلاب، بحيث يصبح كل مشارك مفتاح الربط في تطوير الوعي بالتراث الإسلامي.

موعد تنظيم الدورة التدريبية المتخصصة في العمارة الإسلامية

جاءت هذه الدورة في نطاق الجهود المتواصلة لمؤسسة زاهي حواس لتدعيم القدرة الأكاديمية والعملية معاً، من خلال تطبيق منهج يجمع بين الأسافين النظرية والعمل الميداني المباشر. كانت أول زيارة تدريبية عبارة عن جولة عملية داخل القمر الصناعي الطبيعي للتراث، في قلب القاهرة الفاطمية تحديداً شمال شارع المعز لدين الله الفاطمي. تجسد ذلك تحت إشراف فريق عمل موثوق قادته الأستاذة أروى شاهين، وبمشاركة هيلانة عماد، مودة أحمد، وسما عاصم. هؤلاء قدموا مقدار القوة المطلوب لإنجاح الأسافين التنظيمية وتأمين الظروف المثالية لضمان الاستفادة القصوى للمتدربين.

تفاصيل شرح السياق التاريخي للفعاليات بداية الدورة

بدأت الجولة من نقطة مدرسية ذات أوتاد معمارية، وهي مدرسة وقبة السلطان الصالح نجم الدين أيوب. ألقى هناك مدير التدريب الأستاذ عبد الله طه الشيخ محاضرة تفصيلية عن تاريخ الدولة الفاطمية وبداياتها في بلاد المغرب، ثم اتساعها حتى دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي إلى مصر. أكد أن هذا الحدث كان مفتاح الربط في تأسيس القاهرة مركزاً سياسياً وثقافياً للعالم الإسلامي.

حقيقة المعالم التي تضمنتها جولة الدورة في القاهرة الإسلامية

  • زيارة مدرسة وقبة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، التي كانت أول مؤسسة تعليمية توفر تدريس المذاهب الأربعة معاً، ما يمثل أوتاداً في تغيّر المشهد الفكري بالقاهرة.
  • مرور المشاركين على مجموعة السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، والتي تعد أسافين معمارية ضاربة في عمق التراث.
  • توقف عند مدرسة وقبة السلطان الناصر محمد بن قلاوون، حيث يوجد مدخل أثري تم نقله من كنيسة سان جيوفاني بعكا بعد استردادها، ما يبرز مقدار القوة للعمارة العسكرية بالدولة المملوكية.

تفكيك مزيد من التفاصيل حول المرحلة الميدانية للدورة

  • متابعة التفاعل مع مجموعة من المعالم أبرزها مدرسة وخانقاة السلطان الظاهر برقوق وحمام إينال.
  • شرح نقاط القوة المعمارية بجامع الأقمر وجامع الحاكم بأمر الله، ويشار إلى أن الجامع بدأ إنشاؤه في عهد الخليفة العزيز بالله واكتمل في عهد ابنه الحاكم، وكان يسمى “الجامع الأنور” و”جامع الفتوح”. هذا يدل على أهمية الأسافين المعمارية والدينية في القاهرة الإسلامية.
  • جولة نحو بيت السحيمي وسبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا، وصولاً إلى بوابة الفتوح وأسوار القاهرة التاريخية، المجددة بأمر الوزير بدر الجمالي.

الأهمية والخطوات القادمة في البرنامج التدريبي

تشير المؤسسة إلى أن هذه الجولة ليست إلا أوتاداً أولى لسلسلة زيارات ميدانية مكثفة في إطار الدورة التدريبية. هناك خطة أن يدرس المشاركون ميدانياً مواقع أثرية عدة منها مسجد ومدرسة السلطان حسن، جامع الرفاعي، قلعة صلاح الدين الأيوبي، متحف الفن الإسلامي، جامع أحمد بن طولون، متحف جاير أندرسون، ومنطقة الأزهر والباطنية، ومتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل.

هذه الخطوات تهدف إلى تأسيس جيل جديد يحمل مقدار القوة للحفاظ على التراث المصري. وتعمل الأنشطة التدريبية كأسافين راسخة لتعزيز الهوية الثقافية، وتنمية الوعي، وتمكين الشباب من فهم مفاتيح الربط بين مراحل العمارة والتاريخ الإسلامي في مصر.