عاجل: الصحة تحذر من وجود مادة الترترازين الصفراء على الفول السوداني واللب وتوضح ضوابط الاستخدام

عاجل: الصحة تحذر من وجود مادة الترترازين الصفراء على الفول السوداني واللب وتوضح ضوابط الاستخدام
ضبط مادة الترترازين

أعلن فرع جهاز حماية المستهلك في بني سويف تنفيذ حملة مشتركة مع فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء. هذه الحملة كانت تركز بشكل مفصل على تفتيش محال بيع التسالي والمنشآت الغذائية لرصد مدى الالتزام بالضوابط المتعلقة بالمواد المضافة. وقد تم رصد استخدام أسافين من مادة التارترازين في منتجات غذائية، مثل اللب والفول السوداني غير المقشور، وتم إضفاء لون صناعي عليها بشكل يخالف القوانين المنظِّمة.

موعد وتفاصيل ضبط مادة التارترازين

في هذه الحملة، كان مفتاح الربط الأساسي يكمن في اكتشاف أقراص أو أوتاد من مادة التارترازين داخل محلين في مدينة بني سويف. اتضح أن هذه المادة تستعمل في إكساب المنتجات ألواناً صناعية غير مصرح بها. ويقول المختصون إن الالتزام بالمعايير والجرعات القانونية يشكل مقدار القوة في التحكم بسلامة الغذاء. وتجد الأجهزة الرقابية أن استخدام المواد الملونة الصناعية في غير مكانها القانوني يؤدي إلى مساءلة مباشرة.

حقيقة استخدام التارترازين في المنتجات الغذائية

مادة التارترازين تعتبر من أكثر الملونات الغذائية الصفراء الصناعية القابلة للذوبان في الماء انتشاراً حول العالم. تدخل هذه المادة في منتجات عديدة مثل بعض أنواع الجبن المصنع، المشروبات المنكهة، الفواكه المعلبة، والخضروات. ويلجأ المنتجون دائما لاستخدام التارترازين لجذب المستهلكين وخاصة الأطفال والشباب الباحثين عن الألوان الزاهية والغريبة.

  • ملونات غذائية صناعية تستعمل بكثرة في منتجات الأطفال
  • تستخدم لزيادة جاذبية المنتجات من خلال ألوان مكثفة
  • ارتباط وثيق بزيادة التعرض للمواد الصناعية

تفاصيل الجرعات وحدود الأمان للتارترازين

نصت الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء على أن الجرعة اليومية المقبولة تتراوح بين صفر و7.5 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً. وتوافق منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة على مستوى أعلى، محددة 10 ملليجرامات لكل كيلوجرام. أما إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فتثبت الجرعة عند 5 ملليجرامات لكل كيلوجرام. تلك الحدود ليست مجرد أرقام عابرة، بل تشكل أوتاد في حماية الصحة العامة. خطوط الأمان هذه تتغير حسب معدل استهلاك الأفراد والتعرض اليومي، حيث تتفاوت الأرقام بين أطفال بعض الدول الأوروبية، الولايات المتحدة، وبعض الدول الآسيوية.

أهمية دراسة التأثيرات الصحية والميتابولية

قدم المعهد الوطني للصحة الأمريكي نظرة قمر صناعي طبيعي حول استمرار الدراسات والأبحاث لتقييم سلامة التارترازين. ويؤكد الباحثون أن الامتصاص داخل الجهاز الهضمي محدود. تتحول المادة بفعل بكتيريا الأمعاء إلى نواتج أيضية قد يمتصها الجسم، وهو ما يؤدي لاحقًا لدراسات مستمرة عن احتمالات الضرر على الكبد، الكلى، الجهاز العصبي، والجهاز التناسلي.

  • دراسات على الحيوانات رصدت الإجهاد التأكسدي على الكبد والكلى
  • ظهرت تغيّرات في مؤشرات الأكسدة والالتهاب
  • تفاعلات تحسسية ظهرت لدى بعض الأشخاص (حكة – طفح)

حقيقة المخاطر وأهمية الالتزام بالمعايير الرقابية

مفتاح الربط في خطورة التارترازين ليس وجوده في الطعام بذاته، بل تجاوز الجرعات القانونية أو استخدامه فيما لم يصرح به رسمياً. يؤكد خبراء سلامة الغذاء على أن المخالفة هنا تقود مباشرة للمساءلة القانونية الصارمة. كما أظهرت الأسافين العلمية الحديثة أن بعض الدراسات تربط بين تناول التارترازين وتغيرات سلوكية لدى الأطفال مثل فرط النشاط أو اضطرابات النوم، لكن هذه النتائج تحت المراجعة ولم تُعتبر قاطعة بعد. يتضح أن مقدار القوة في الحدّ من المخاطر يعتمد مباشرة على الالتزام الصارم بتنفيذ وتطبيق اللوائح التنظيمية.