واصلت أسعار الدواجن تراجعها في الأسواق اليوم الثلاثاء، ضمن موجة انخفاضات متتالية شهدها القطاع خلال الأشهر الماضية، حيث فقد سعر كيلو الفراخ أكثر من 50 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار المنتجات المرتبطة بها، وفي مقدمتها البانيه والبيض.
وسجل سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزارع نحو 55 جنيهًا، بعد أن بلغ 63 جنيهًا قبل أيام قليلة، فيما يصل سعرها للمستهلك بنحو 67 جنيهًا للكيلو.
كما تراجعت أسعار الدواجن الأمهات لتسجل نحو 40 جنيهًا للكيلو في المزرعة، بينما تباع للمستهلك بحوالي 52 جنيهًا.
وفيما يتعلق بالدواجن الساسو (الحمراء)، انخفض سعر الكيلو إلى 75 جنيهًا بالمزرعة مقارنة بنحو 102 جنيه في وقت سابق، لتصل للمستهلك بسعر يقارب 87 جنيهًا للكيلو.
وشهدت الدواجن البلدية أيضًا تراجعًا في الأسعار، حيث سجل الكيلو بالمزرعة نحو 105 جنيهات، فيما يباع للمستهلك بسعر يصل إلى 115 جنيهًا.
أما أسعار البانيه، فقد واصلت الانخفاض بالتزامن مع تراجع أسعار الدواجن، ليسجل الكيلو ما بين 160 و170 جنيهًا في بعض المحال، بعدما تجاوز 250 جنيهًا خلال فترات سابقة.
كما تراوح سعر كيلو الأوراك بين 60 و80 جنيهًا، فيما سجل كيلو الأجنحة ما بين 50 و60 جنيهًا، بينما بلغ سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
وعلى مستوى البيض، سجلت كرتونة البيض الأحمر نحو 65 جنيهًا بالجملة، لتباع للمستهلك بسعر يقارب 75 جنيهًا، بعدما كانت تصل إلى نحو 140 جنيهًا في وقت سابق.
كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 65 جنيهًا للجملة، لتتراوح أسعارها للمستهلك حول 80 جنيهًا، فيما سجلت كرتونة البيض البلدي نحو 100 جنيه بالجملة وتباع للمستهلك بنحو 110 جنيهات.
وفي سياق متصل، نفى الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، صحة ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام التجار بالتخلص من كميات البيض نتيجة انخفاض الأسعار.
وأوضح الزيني أن التاجر يكون قد سدد قيمة الإنتاج مسبقًا، سواء للمزارع الصغيرة أو الكبيرة، ما يجعل فكرة إهدار أو إتلاف المنتج غير منطقية من الناحية الاقتصادية.
وأشار إلى أن منظومة تداول البيض تعتمد على سلسلة مترابطة بين المنتج والتاجر والمستهلك، مؤكدًا أن الادعاءات المتعلقة بإلقاء أو إتلاف كميات كبيرة من البيض لا تعكس واقع السوق.
ودعا نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء مقاطع الفيديو أو المعلومات غير الموثقة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما شدد على أهمية الإسراع في تفعيل قانون منع تداول الطيور الحية، موضحًا أن تطبيقه سيسهم في تقليل حلقات التداول بين المنتج والمستهلك، بما ينعكس إيجابًا على جودة المنتجات والأسعار.
وأكد أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية في مجال المجازر الحديثة، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 3 ملايين دجاجة يوميًا، إلا أن الاستفادة منها لا تزال أقل من المستهدف بسبب استمرار تداول الطيور الحية.
واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن معظم دول العالم تعتمد على تداول الدواجن المبردة والمجمدة، لما لذلك من دور في تعزيز معايير السلامة الغذائية والحفاظ على الصحة العامة.
