هبوط كبير يضرب أسعار الذهب في مصر.. وسعر عيار 21 يفاجئ كل العرسان

هبوط كبير يضرب أسعار الذهب في مصر.. وسعر عيار 21 يفاجئ كل العرسان

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، في واحدة من أكبر موجات الهبوط التي يشهدها السوق المحلي مؤخرًا، حيث خسر جرام الذهب عيار 21 نحو 100 جنيه دفعة واحدة، فيما تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 700 جنيه متأثرًا بانخفاض أسعار المعدن الأصفر عالميًا وتراجع سعر دولار الصاغة.

ويأتي هذا الانخفاض بعد سلسلة من التراجعات المتتالية التي سجلها الذهب خلال الأيام الماضية، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمستهلكين بشأن اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6695 جنيهًا للبيع و6615 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5860 جنيهًا للبيع و5790 جنيهًا للشراء.

كما سجل الذهب عيار 18 نحو 5025 جنيهًا للبيع و4965 جنيهًا للشراء، فيما وصل سعر الذهب عيار 14 إلى 3905 جنيهات للبيع و3860 جنيهًا للشراء.

الجنيه الذهب يتراجع بقوة

وانخفض سعر الجنيه الذهب إلى 46,880 جنيهًا للبيع و46,320 جنيهًا للشراء، مسجلًا خسارة تقدر بنحو 700 جنيه مقارنة بمستوياته السابقة، في ظل التراجع الكبير الذي شهدته أسعار مختلف الأعيرة.

أسعار الأوقية عالميًا

على الصعيد العالمي سجلت أوقية الذهب نحو 4,097.69 دولار، بينما بلغت قيمتها بالعملة المحلية 208,305 جنيهات للبيع و205,815 جنيهًا للشراء، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار داخل السوق المصرية.

دولار الصاغة وتأثيره على الأسعار

وسجل دولار الصاغة نحو 50.83 جنيه مقابل 49.74 جنيه للدولار في البنوك، وهو أحد العوامل الرئيسية التي تدخل في تحديد أسعار الذهب محليًا إلى جانب سعر الأوقية العالمية.

لماذا تراجعت أسعار الذهب؟

يرجع خبراء السوق هذا الانخفاض إلى عدة عوامل أبرزها:

  • تراجع أسعار الذهب في البورصات العالمية.
  • انخفاض معدلات الطلب على الشراء بالسوق المحلية.
  • استقرار نسبي في سوق الصرف.
  • اتجاه بعض المستثمرين إلى البيع وجني الأرباح بعد موجات الارتفاع السابقة.

ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟

ويتوقع خبراء الذهب استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط حركة الأسعار محليًا بالتغيرات العالمية في سعر الأوقية وتحركات الدولار، ما يجعل السوق مفتوحًا أمام سيناريوهات الصعود أو الهبوط وفقًا للمتغيرات الاقتصادية الدولية.