شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر تراجعا حادا وملحوظا اليوم الثلاثاء، متأثرة بضغوط عالمية ومحلية، مما دفع المعدن الأصفر لتسجيل أدنى مستوياته منذ بداية عام 2026. وجاء هذا الهبوط تزامنا مع موجة هبوط قوية في الأسواق العالمية واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما أثر بشكل مباشر على التسعير المحلي وأفقد الذهب جزءا كبيرا من مكاسبه المسجلة هذا العام.
و تراجع سعر الذهب عيار 24 بنحو 105 جنيهات للجرام مقارنة بمستواه في بداية التعاملات، ليصل إلى 6685 جنيها في نهاية التعاملات. كما انخفض سعر الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولا في السوق المصرية، بنحو 90 جنيها خلال التعاملات، مستقرا عند 5835 جنيها للجرام. وتظهر هذه الانخفاضات الكبيرة، خاصة في عيار 21، خسارة تقترب من 900 جنيه للجرام منذ بداية يونيو، مما يعادل تراجعا بنحو 13% خلال الشهر الجاري.
ومن جهة اخرى، بلغ سعر الجنيه الذهب 46680 جنيها، بعد أن كان قد سجل 47920 جنيها في بداية التعاملات، مما يعكس الخسائر الحادة التي لحقت بالجنيه الذهب أيضا. هذا التراجع دفع عيار 21 للاستقرار تحت مستوى 6000 جنيه للجرام، مما زاد من الضغوط البيعية في السوق بعد فشل الأسعار في العودة فوق هذا المستوى خلال الأيام الماضية.
كما سجلت أونصة الذهب العالمية تراجعا بنسبة 1.29%، لتصل إلى 4155 دولارا للأوقية، وفقا لبيانات بلومبرج. وقد تداولتها الأسواق العالمية عند أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين، مسجلة 4091 دولارا للأونصة، وهو ما انعكس مباشرة على التسعير في السوق المحلية. وترجع التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنسبة 88% قبل نهاية العام إلى هذه الضغوط المستمرة على الذهب عالميا ومحليا.
