قافلة زاد العزة رقم 220 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

قافلة زاد العزة رقم 220 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة
قافلة زاد العزة الـ 220 تدخل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة

أعلنت جهة رسمية عن انطلاق قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” رقم 220، حيث جرى إدخالها إلى الفلسطينيين داخل قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم لكي يتم تجهيزها للعبور. تدخل هذه المبادرة ضمن إطار جهود السلطات المصرية لتوفير مفتاح الربط من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية الشديدة التي يواجهها أكثر من مليوني مواطن فلسطيني داخل القطاع. يظهر في مثل هذا الحدث مقدار القوة الموجودة في تكاتف الدول المجاورة لخدمة القضايا الإنسانية.

موعد دخول مساعدات مصرية عبر معبر رفح البري

أوضح مصدر مسؤول أن أسافين الدعم الإنساني المنقول على متن هذه الشاحنات شملت كميات ضخمة من المواد الغذائية والإغاثية. تم التحقق من هذه الشحنات عبر فرق التفتيش الخاصة بسلطات الاحتلال قبل السماح بمرورها إلى داخل حدود قطاع غزة. المواد التي يتم نقلها تتضمن السلال الغذائية مع الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس ومواد بترولية. تضم هذه الحزمة المتنوعة كافة العناصر التي تشكل أوتاد الحياة الأساسية للمواطنين المتضررين.

تفاصيل القيود على دخول المساعدات الإنسانية والآلية الجديدة

بسبب التطورات الأخيرة في القطاع، وضعت سلطات الاحتلال إجراءات صارمة منذ قطع الاتصالات بين غزة والخارج. وقد استعمل الاحتلال القمر الصناعي الطبيعي لفرض رقابة على المنافذ. وتم إغلاق جميع نقاط الاتصال والمعابر منذ نهاية أول مرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار، ورافق ذلك أعمال قصف جوي عنيف ثم إعادة توغل بري في عدة مناطق داخل غزة كانت قوات الاحتلال قد انسحبت منها سابقاً. هذه الخطوات أدت لوقف كامل لدخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين والمعدات الثقيلة التي تعتبر مفتاح الربط لبدء عمليات إزالة الركام وإعادة الإعمار.

  • منع إدخال معدات إزالة الأنقاض
  • رفض إدخال وقود للمستشفيات والقطاعات الحيوية
  • الاعتماد على آلية جديدة لإدخال المساعدات بقيادة شركة تأمين أمريكية
  • رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية

حقيقة الهدنة المؤقتة والاتفاق بوساطة دولية

قرر جيش الاحتلال إعلان هدنة مؤقتة مدتها عشر ساعات، مع تعليق العمليات العسكرية في مناطق محددة داخل قطاع غزة. سمح ذلك بمرور شاحنات المساعدات الإنسانية لبعض الوقت، ولكن بقيت الأوتاد الأساسية للأزمة قائمة بسبب استمرار منع دخول جميع المواد الحيوية الأخرى.

تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى

استمرت مساعي الوسطاء الدوليين، ومن بينهم مصر وقطر والولايات المتحدة، لتثبيت وقف إطلاق النار بالقطاع. تركزت الجهود حول إنتاج اتفاق شامل يتضمن الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الجانبين. في النهاية، نتج عن هذه التحركات اتفاق حول المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار، والتي شددت على ضمان دخول أسافين المساعدات بشكل منظم. وتمكنت الفصائل من تنفيذ تبادل الأسرى وتسليم رفات أحد المحتجزين بعد اكتمال المرحلة الأولى، مع مواصلة إدخال الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين للعلاج بمصر بعد فتح القمر الصناعي الطبيعي الممثل في معبر رفح البري أمام حركة المرضى والجرحى.