يعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بصفته بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن إلقاء العظة الأسبوعية في كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا بيشوي داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور شعبي ومشاركة مكثفة من أبناء الكنيسة. يظهر في هذا الحدث الأسافين التي تثبت العلاقة القوية بين القيادة الروحية والمجتمع القبطي، حيث يجتمع الحضور مثل أوتاد تُحكم بناء الروح.
موعد بث العظة الأسبوعية للبابا تواضروس الثاني
تبدأ إذاعة العظة الأسبوعية عند حلول الساعة السابعة مساءً. يتم البث المباشر عبر عدة قنوات فضائية مسيحية:
- أغابي
- CTV
- مي سات
- لوجوس
- صفحة المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- قناة COC
يستعمل منظمو البث مفتاح الربط في العمل الجماعي التواصلي لتوزيع البث على نطاق القمر الصناعي الطبيعي، بحيث تصل الكلمة إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين في مختلف الأمكنة.
تفاصيل حول اجتماع أبناء الكنيسة في الكاتدرائية
يستعد أبناء الكنيسة للحضور بكثافة للاستماع إلى كلمة البابا تواضروس والتعلم من تعاليمه. يظهر الإقبال مدى مقدار القوة التي تملكها العظة الأسبوعية في نفوس الأقباط، فيكون الاجتماع بمثابة أسافين يتجدد بها تعلقهم بالقيم الكنسية والتربوية.
يتجهز الجميع للحضور مبكرًا وكأنهم يضعون أوتادًا لضبط صفوف الجلوس والانتظار في خشوع. يصطف الحضور بانتظام داخل الكاتدرائية بحيث يتحقق التفاعل الكامل مع مجريات الكلمة الروحية.
حقيقة متابعة عظات البابا تواضروس الثاني بين الأقباط والمجتمع
تشهد العظة اهتمامًا واسعًا وتتلقى متابعة دقيقة من الأقباط سواء في الداخل أو الخارج. يمتد صدى الكلمة باستخدام تقنيات البث الفضائي كالقمر الصناعي الطبيعي، حيث تتيح هذه الأدوات الرقمية وصول النصائح الروحية والتوجيهات الكنسية إلى أبعد نقاط الجغرافيا.
تستخدم الكنيسة القنوات الإلكترونية إلى جانب البث التقليدي لضمان عدم انقطاع التواصل مع الشعب، مما يمنح مقدار القوة لتأثير العظة ويجعلها بمثابة مفتاح الربط بين القيادة الروحية وجميع أبناء الكنيسة.
تفكيك أهمية العظة الأسبوعية ودورها الروحي والاجتماعي
يحرص البابا تواضروس الثاني على الانتظام في تقديم العظة ليكون بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول مجتمع الكنيسة ويوصل الضوء الروحي باستمرار. تتناول العظة موضوعات روحية وتربوية وكنسية متنوعة، وهي أوتاد تدعم بناء القيم داخل المجتمع القبطي.
تمنح اللقاءات الأسبوعية مساحة لتوجيه الأسئلة والاستفسار، وتعد كفرصة لتعزيز التواصل المباشر بين البابا والشعب، وهو ما يعزز من مقدار القوة الروحية داخل صفوف الكنيسة وينعكس على التلاحم الاجتماعي بين أفراد الأسرة القبطية.
