شهد سوق الذهب المحلي في مصر اليوم الأربعاء، الموافق 24 يونيو 2026، تراجعا ملحوظا للأسعار، حيث انخفض سعر الأوقية عالميا بأكثر من 54 دولارا، لتسجل 4056.10 دولار، ما انعكس على الأسعار المحلية التي واصلت هبوطها لليوم الثاني على التوالي. هذا التراجع يأتي في ظل ترقب الأسواق للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، وتأثير حركة الأسعار في الأسواق العالمية، إضافة إلى صعود الدولار الأمريكي وتصريحات السياسة النقدية.
ووفقا للبيانات، فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولا في السوق المصرية، انخفاضا بنحو 120 جنيها مقارنة ببداية التعاملات، حيث بلغ سعره مساء اليوم 5710 جنيهات. كما تأثرت باقي الأعيرة بهذا الهبوط، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5014 جنيها، وعيار 24 إلى 6685 جنيها، وذلك دون احتساب المصنعية.
كما تراجع سعر الجنيه الذهب بشكل كبير، مسجلا 46800 جنيه اليوم الأربعاء، متأثرا بالتذبذب الذي شهدته الأسعار العالمية والمحلية. يذكر أن الجنيه الذهب فقد نحو 7200 جنيه من قيمته خلال شهر يونيو الجاري، بعدما كان يتداول قرب مستوى 53900 جنيه مطلع الشهر، مما يعكس موجة تراجع قوية في السوق المحلي.
ومن جهة أخرى، يواصل الذهب العالمي الانخفاض بنسبة 10% خلال الشهر الأخير، وبنسبة 4.71% خلال الأسبوع الحالي، في حين سجل تراجعا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 9.30%. هذه التراجعات العالمية ساهمت بشكل مباشر في هبوط الأسعار محليا، حيث يتأثر السوق المصري بتحركات أسواق المعادن النفيسة عالميا بشكل كبير.
ويشير خبراء السوق إلى أن الاتجاه قصير الأجل للذهب لا يزال يميل إلى الهبوط، متأثرًا بالضغوط الناجمة عن السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع مؤشر الدولار. ومع ذلك، فإن استقرار سعر الصرف المحلي يشكل عاملا داعما يمكن أن يحد من حدة التراجعات في السوق المصرية مقارنة بالأسواق العالمية، ما يترك المستثمرين والمتعاملين في حالة ترقب مستمر.
