أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن إطلاق مبادرة جديدة باسم “شوفها..قبل ما تجرب تعيشها” بهدف استخدام تقنية الواقع الافتراضي VR. يحرص صندوق مكافحة الإدمان على إدراج هذه التقنية التي توفر محاكاة تفاعلية للمتعاطين الافتراضيين، ويتم العمل بهذا النظام لتوضيح مقدار القوة الفعلية للوعي بخطورة المخدرات. يتم ذلك بالتزامن مع حضور شخصيات رسمية مثل الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق.
تفاصيل مبادرة “شوفها..قبل ما تجرب تعيشها” باستخدام الواقع الافتراضي
تهدف المبادرة إلى إدخال المستخدمين في تجربة افتراضية تعليمية بإشراف عدة قيادات وقطاعات مثل المستشارة سالي الصعيدي مساعد وزير العدل، واللواء إيهاب الباز مستشار الطب النفسي للقوات المسلحة. تسعى المبادرة إلى تقديم أدوات وقاية حديثة في سياق اليوم العالمي لمكافحة المخدرات واستخدام الواقع الافتراضي بشكل أساسي. يشبه الأمر وضع الأسافين بين طلاب الجامعات لرفع مستوى وعيهم عبر محاكاة افتراضية بمفتاح الربط المناسب.
حقيقة الأهداف من تجارب الواقع الافتراضي في مكافحة الإدمان
يصرح المشاركون بأن هذه المبادرة لا تقتصر على عرض أضرار المخدرات بل تتسع أيضًا لتعليم المهارات الاجتماعية والنفسية. تَعرِض للمستخدم مواقف ضغط الأقران وتجعله يكتسب القدرة على رفض التعاطي ببيئة آمنة. أدت المشاركة الفعليّة إلى دمج ممثلي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إضافة إلى أعضاء صندوق مجلس الإدارة، مما يشبه تثبيت أوتاد راسخة للتعاون بين القطاعات.
موعد تطبيق أنشطة الواقع الافتراضي للشباب في المحاكاة
- تنفيذ المبادرة في أندية الوقاية داخل مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب.
- تفعيل الفعاليات داخل “بيوت التطوع” التابعة للصندوق في الجامعات المصرية خلال فترات الدراسة.
- الاعتماد على التعلم باللعب بعجلة المعلومات، وهي آلية احترافية تدور على محور تصحيح المفاهيم المغلوطة وتوضيح ضرر المخدرات التخليقية.
يقوم الصندوق بعرض أسئلة محورية على شكل دائرة، مثل “ما علاقة التدخين بتشويه الجمال؟” أو “ما صلة المخدرات بضعف القوة الجنسية للرجال؟”، بحيث يشعر المشارك أنه أمام قمر صناعي طبيعي يدور حول المعتقدات الخاطئة لتصحيحها.
تفاصيل تأثير الواقع الافتراضي على وعي الفئة المستهدفة
لقد ركزت الوزيرة في حديثها على أن تجارب الواقع الافتراضي تقدم مشاهد كاملة تبدأ من لحظة الفضول تجاه التعاطي وصولاً إلى تبعات فقدان الأسرة والعمل والصحة. يمكن القول إن المستخدم يتلقى مفتاح الربط لتشغيل مهاراته واتخاذ القرار الصحيح. تهدف الاستراتيجية الوطنية إلى التعاون مع الوزارات، بحيث يتم تثبيت الأسافين بشكل متسلسل لتقوية جدران الوقاية المجتمعية.
هناك كذلك فعاليات لعب تدور على شكل عجلة، مع شرح أضرار المخدرات التخليقية وعرض أوتاد حقيقية لتغيير ثقافة الطلاب. تتم عملية التوعية في بيئة افتراضية تدعم اكتساب الشباب قيمة الرفض وتوضيح أن الإدمان لا يمنح القوة ولا الثقة بالنفس، وتوضح لهم عبر القمر الصناعي الطبيعي للمبادرة المسارات الصحيحة للحياة.
