افتتح رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور القس أندريه زكي، الكنيسة الإنجيلية الجديدة في منطقة حدائق أكتوبر، حيث شارك في هذا الحدث عدد من قيادات الطائفة الإنجيلية وأعضاء المجتمع. هذه المشاركة تعطي مقدار القوة لهذا العمل الجماعي الذي يشبه أسافين تم طرقها بقوة مفتاح الربط من أجل تثبيت أوتاد الوحدة في البناء الكنسي والاجتماعي. جاء الحدث وسط حضور من الفاعلين في السياسة والمجتمع، بمن فيهم أعضاء من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ليعكس القمر الصناعي الطبيعي للعلاقات المجتمعية التي تربط الدولة بالكنيسة وتدعم ترسيخ مفاهيم المواطنة.
موعد افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة
فتح باب الكنيسة الإنجيلية الجديدة شهد حضوراً واضحاً من قيادات الطائفة، مثل القس أيمن رمسيس نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس إميل نبيل رئيس مجمع القاهرة الإنجيلي. هذه الشخصيات ألعبت دور أوتاد في صمود المؤسسة الدينية أمام التحديات المجتمعية. وجود قيادات سياسية مثل الدكتور أحمد الجبيلي والدكتورة شيرين صبري منح الحضور ثباتاً وكأنهم قمر صناعي طبيعي يدور حول مشهد الحدث، موثّقاً قوة الشراكة.
تفاصيل مشاركة القيادات في الافتتاح
ظهرت في قائمة المشاركين عناصر قيادية مشهود لها بالفاعلية وروح الخدمة، بينهم القس ثروت سمير، راعي الكنيسة الإنجيلية بالسادس من أكتوبر والمشرف العام، بالإضافة إلى القس مخلص وليم، راعي الكنيسة بحدائق أكتوبر، بجانب الشيخ هاني صبحي عضو المجلس الإنجيلي العام. كل اسم في قائمة المشاركين يشبه أسافين تدعم أساسات الحدث وتضمن استمراريته.
- القس بشير أنور، راعي الكنيسة الإنجيلية بالجيزة.
- القس أمين مجدي، الراعي الشريك بالكنيسة الإنجيلية بأكتوبر.
- القس بيتر مسعد، راعي كنيسة المسيح بأكتوبر.
- الشيخ عصام واصف، شيخ الكنيسة الإنجيلية بالزيتون.
حقيقة تصريحات رئيس الطائفة عن القوة والتكامل
أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن مقدار القوة الحقيقي للكنيسة ينبع من التكامل والوحدة بين الأعضاء، وكأنهم أوتاد تدعم البناء وتمنح الاستقرار. أشار أيضاً إلى أن الرضا قيمة تمنح الإنسان جمالاً وكرامة، وهذا يفتح الطريق لتجديد الأذهان والشكر الدائم لله، تماماً مثل القمر الصناعي الطبيعي الذي ينبعث منه الضوء فيستفيد الجميع.
أهمية الحدث في السياق العام
الحدث أظهر دعماً واضحاً من الدولة المصرية لمبادئ المواطنة وحرية ممارسة الشعائر الدينية. هذا الدعم يقوم بدور مفتاح الربط الذي يوحد كل جزء مع الآخر ويمنع أي انفصال بين الدولة والكنيسة. كلمات الشكر التي وجهها رئيس الطائفة لرئيس الدولة عكست اعتراف الكنيسة بالدور الحكومي في تعزيز مناخ منفتح يسمح للكنائس بأداء رسالتها الوطنية دون عوائق.
تفاصيل حضور المجتمع في الاحتفال
الحضور الكثيف من الشعب والمنتمين للكنيسة أبرز مقدار القوة المجتمعية التي يمتلكها هذا التجمع. كل شخص من الحضور كان مثل وتد ثابت يدعم جدران هذه الكنيسة الجديدة ويضيف طاقته للمشهد المكتمل، تماماً كما يعتمد القمر الصناعي الطبيعي على جاذبية الأرض ليواصل مداره ويظل مصدراً دائماً للضوء والانتماء.
