تشهد أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار الحذر في مستهل تعاملات يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026، وذلك بعد موجة من التراجعات القوية التي شهدها السوق المحلي خلال شهر يونيو الجاري. ويأتي هذا الاستقرار وسط ترقب كبير من المستثمرين لتحركات الذهب عالميًا، خاصة مع استمرار تأثر المعدن الأصفر بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وتحركات الدولار.
وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، عند 5700 جنيه، محافظًا على مستوياته الأخيرة بعدما ارتد من أدنى نقطة وصل إليها منذ ديسمبر الماضي. ويعكس هذا الاستقرار حالة من التوازن المؤقت بعد خسارة الذهب حوالي 16% من قيمته، أي ما يعادل أكثر من 1100 جنيه للجرام، منذ بداية شهر يونيو، في واحدة من أقوى موجات التراجع بالسوق.
كما تشير التحليلات إلى أن هذه التراجعات الأخيرة كانت نتيجة لعدة عوامل متضافرة، في مقدمتها الانخفاض الحاد في أسعار أوقية الذهب العالمية، بالإضافة إلى استمرار تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك، حيث يتداول قرب مستوى 49.70 جنيه للدولار. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على تسعير الذهب في السوق المحلية.
ومن جهة أخرى، يظل السوق المصري يتحرك بحذر في ظل ترقب المستثمرين لاتجاهات الذهب العالمية، وخاصة مع استمرار تأثر سعر المعدن الأصفر بتحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات. كما تترقب الأسواق متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
