وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تطلب من كل مديريات الزراعة في جميع المحافظات تنفيذ التوجيهات التي تتعلق بالتواجد الميداني المستمر، وهذا لأجل إعطاء مقدار القوة في تسيير عمليات صرف الأسمدة المدعمة داخل الجمعيات الزراعية بلا انقطاع. يجب أن تستمر عملية الصرف طوال اليوم، 24 ساعة، بدون توقف حتى خلال الإجازات وأيام العطلات الرسمية. الهدف هو أن يتم طمأنة المزارعين على مدار الوقت وتلبية احتياجاتهم باستخدام مفتاح الربط في تسهيل الإجراءات المتعلقة بالحصول على الأسمدة.
موعد صرف الأسمدة المدعمة للمزارعين
أوضح الوزير أن صرف الحصة السمادية المدعمة هو حق أصيل لكل مزارع، ولا يتم ربطه بشراء أوتاد الإنتاج الأخرى أو تحميل المزارعين أية تكاليف خارج الأطر القانونية المنظمة. عملية الصرف تجري تحت رقابة صارمة من الإدارة المركزية لشئون المديريات وقطاع التعاونيات بهدف ضرب بيد من حديد على أي مخالفات أو تجاوزات قد تنتج خلال عملية التوزيع.
تفاصيل منظومة صرف الأسمدة وأسافين الرقابة الميدانية
عمليات الصرف تتم وفق ضوابط سبق الإعلان عنها وتخضع بالكامل لمنظومة الحوكمة الرقمية بواسطة “كارت الفلاح”. هذا يعطي مقدار القوة في التوزيع العادل، حيث يتم التأكيد على وصول الدعم للمزارعين مستحقيه الفعليين فقط، ليتم تفادي أي محاولة تلاعب أو هدر في الحصص. القمر الصناعي الطبيعي الذي تراقبه الإدارة هو التحقق اللحظي والمباشر من جميع مراحل الصرف والتشغيل.
حقيقة التوريدات وجدولة الشحنات اليومية
غرفة العمليات المركزية بالوزارة تعد العنصر الأساسي في متابعة حركة نقل وشحن الأسمدة. هناك ربط مفتاح الربط مع غرف العمليات الفرعية في الجمعيات بكافة المحافظات، ويتم رصد أي تكدسات أو مشكلات على الفور لضمان التدخل الفوري وإزالة أي عراقيل تواجه المزارعين في عملية التوزيع.
- تغطية كاملة لكل المحافظات
- التدخل السريع في حال رصد أزمة أو معوق
- الاستمرار في المتابعة على مدار الساعة
تفاصيل الأرصدة وتجهيز مخازن الجمعيات
ذكرت الإدارة المركزية لشئون المديريات أن الكمية التي تم صرفها وصلت تقريباً إلى 5.8 مليون شيكارة. الرصيد الحالي الموجود في المخازن يقدر بـ 4.5 مليون شيكارة. هناك تدفق يومي منتظم، حيث تستقبل مخازن الجمعيات حوالي 120 ألف شيكارة يومياً من المصانع. حركة الصرف اليومية بين 300 ألف إلى 400 ألف شيكارة، وهو معدل يعطي مقدار القوة للمنظومة ويوضح مدى التنسيق مع مصانع الأسمدة.
أسافين النجاح في الذروة التشغيلية للموسم الزراعي
يؤكد رئيس الإدارة المركزية أن الفترة الحالية تمثل ذروة صرف الأسمدة، وتم تسجيل أعلى مستوى صرف في تاريخ وزارة الزراعة، حيث وصلت الأرقام إلى 420 ألف شيكارة في يوم واحد بدلاً من الرقم السابق وهو 300 ألف شيكارة فقط. جميع غرف العمليات والمديريات تعمل بطاقة قصوى للحفاظ على استقرار المنظومة، مما يثبت أن نجاح توزيع الأسمدة يعتمد على أسافين التعاون بين الوزارة والجمعيات والمصانع.
حقيقة التزام الدولة بعدم وجود عجز في الأسمدة
وزارة الزراعة أكدت استمرار الدولة في صرف المقررات السمادية للمزارعين، دون وجود عجز أو نقص قد يهدد المحاصيل. العلاقة مع مصانع الأسمدة توصف بأنها ذات مفتاح ربط خاص يضمن التدفق اليومي والحفاظ على مصالح المزارعين.
