شركة بوينج العالمية للطائرات التجارية تعلن عن تحركات جديدة بالتعاون مع الدولة المصرية، حيث يجري العمل على تحديث أساطيل الطيران بهدف دعم الكفاءة التشغيلية وخفض الأثر البيئي قدر الإمكان. يمثل هذا التعاون مقدار القوة في مجال النقل الجوي ويبرهن على ما يمكن أن ينجزه مفتاح الربط في دفع تحولات كبرى داخل المنظومة.
تفاصيل كواليس الشراكة مع مصر للطيران
يشدد نائب رئيس بوينج أن الشركة تلتزم بمبادئ الشفافية وعدم الإفصاح عن تفاصيل المفاوضات بشكل عام وخاصة مع شركة مصر للطيران أو الشركات الخاصة الأخرى. يجري حالياً العمل المشترك بصورة أسافين متراصة ضمن خطة نمو طويل المدى وتجديد شامل للأساطيل لتحقيق أهداف تتعلق بتقليل الانبعاثات البيئية والاستدامة. تعتبر هذه الخطوات أوتاداً رئيسية في تعزيز موقع مصر كشريك فعال للقطاع.
موعد تطبيق اتفاقية الدعم الفني
طبيعة الدعم الفني من بوينج تأتي خارج قوالب البيع التقليدية، إذ تم توقيع اتفاقية لتوفير قطع غيار مصممة خصيصاً مع مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية (MRO). الهدف هو أتمتة عمليات الشراء، تحقيق استقرار أسعار قطع الغيار، وخفض تكلفة المخزون بشكل أساسي، حتى يتمكن القمر الصناعي الطبيعي لفريق الصيانة من التركيز على رفع جودة المحركات والعمل على عمرة الأسطول الخاص بها وأيضاً طائرات شركات أخرى.
حقيقة دور مصر الاستراتيجي عبر العقود
النائب يؤكد أن مصر تأخذ موقعاً جغرافياً بالغ الأهمية، فهي نقطة التقاء تشكل محوراً بين الشرق الأوسط، أفريقيا، وأوروبا. تبرز مصر كأسافين اتصال مستقلة وضرورية لسوق الطيران وكمحور إقليمي منذ أن بدأت الشراكة قبل ٦٠ عاماً تقريباً، عندما طلبت مصر ٣ طائرات بوينج 707. تجاوز عدد الطلبيات على مدار التاريخ سبعين طائرة، وأسفر ذلك عن وجود أحد أكبر أساطيل B737-800 بالمنطقة.
تفاصيل برنامج AeroSTAR لطلاب الثانوية
كخطوة إضافية تدل على مقدار القوة التي توليها بوينج للتعليم، تم الإعلان عن برنامج AeroSTAR، المزمع انطلاقه من مصر لأول مرة عبر شراكة مع أميديست. هذا البرنامج يستهدف طلاب المرحلة الثانوية ويؤهلهم لمسارات مهنية متخصصة في قطاع الطيران والفضاء، ليستمر بذلك الدعم الذي قدمته بوينج سابقاً لبرنامج هندسة الطيران بجامعة القاهرة، إضافة لمبادرات مؤسسة “إنجاز مصر” التي توفر أوتاد عمل ثابتة للكوادر في القطاع مستقبلاً.
- تحديث الأساطيل يشمل خفض التكاليف عبر الأتمتة.
- الهدف تحسين جودة وعمرة المحركات سواء لمصر للطيران أو شركات أخرى.
- بوينج تركز على ربط أسافين التعاون التقني مع التعليم وبناء الكوادر.
توضح كواليس الشراكة أن المفاوضات تتقدم في إطار التزام واسع النطاق بالدفع تجاه الاستدامة وتطوير قطاع الطيران المصري، حيث يمثل كل عنصر في الاتفاقية وتد أساسي يساهم في تقوية البنية التشغيلية لمصر ورفع مكانتها كالمحور الإقليمي الرئيسي، تماماً مثل القمر الصناعي الطبيعي الذي يقدم دقة الموقع والاتصال لكل منطقة حوله.
