شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الأحد 28 يونيو 2026، ارتفاعا ملحوظا تأثرا بصعود المعدن الأصفر عالميا بعد انخفاض تجاوز سبعة أشهر سابقة. ويأتي هذا الارتفاع المتزامن مع تحركات سعر الدولار محليا وحالة الترقب التي تسود الأسواق العالمية بخصوص قرارات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد تثبيت أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر شيوعا في مصر، نحو 5745 جنيها للجرام، بعد أن كان قد استقر عند 5975 جنيها في وقت سابق من هذا الأسبوع. ولامس عيار 24 مستوى 6566 جنيها للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 4924 جنيها للجرام، واستقر سعر الجنيه الذهب عند 45960 جنيها، ما يعكس حالة من التذبذب في قيمته الإجمالية.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات العالمية إلى مسارات متباينة للذهب؛ فقد رفع بنك ويلز فارجو توقعاته لسعر الأونصة لتصل إلى ما بين 5300 و5500 دولار بنهاية العام، مع إمكانية وصولها إلى 5800-6000 دولار بحلول نهاية عام 2027، معتبرا التراجعات الأخيرة تصحيحا مؤقتا. وفي المقابل، خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته إلى 4900 دولار للأونصة بحلول ديسمبر 2026، مستندا إلى توقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لمدة أطول.
ويرى متعاملون في السوق المصرية أن أسعار الذهب ستظل مرهونة بحركة الأوقية العالمية عند استئناف التداولات الأسبوعية، فضلا عن تطورات سعر صرف الدولار وحجم الطلب المحلي. ويتأثر السوق أيضا بتراجع الطلب الاستثماري في أسواق مثل الهند، حيث شهدت صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب نزوح استثمارات بقيمة 76 مليون دولار خلال مايو الماضي، في أكبر نزوح شهري مسجل، ما يشير إلى اتجاه المستثمرين نحو أصول ذات عائد أعلى مثل السندات الحكومية.
