نقابة العلاج الطبيعي توضح مخاطرة ترويج البلوجرز لمنتحلي صفة أخصائي العلاج الطبيعي

نقابة العلاج الطبيعي توضح مخاطرة ترويج البلوجرز لمنتحلي صفة أخصائي العلاج الطبيعي
سامي سعد - نقيب العلاج الطبيعي

النقابة العامة للعلاج الطبيعي تنبه المواطنين إلى تصاعد الإعلانات التي يقوم بعض البلوجرز ومؤثري التواصل الاجتماعي بنشرها. استعمال هذه الإعلانات كمفتاح الربط لجذب انتباه الجمهور قد يؤدي لاستخدام علاجات من أشخاص لا يمتلكون التراخيص الرسمية. يشير تحذير النقابة إلى أن السير خلف أسافين الدعاية المضللة يعطي مقدار القوة للعابثين بصحة البشر، ويعرضهم للنصب واستنزاف الأموال، بالإضافة إلى تهديد القمر الصناعي الطبيعي لصحة المجتمع.

تفاصيل أفعال غير مرخصة وترويج مضلل

رصدت النقابة صفحة تابعة لبلوجر يحمل اسم “حجا جوفيتش”. هذا البلوجر يسوق لأحمد حسين عبد الهادي، ويصفه في صفحته بعبارات توحي بحصوله على قوة خارقة في العلاج ويوحي بأنه “دكتور مصري”. عند توضيح تفاصيل حقيقة الأمر، اتضح من النقابة أن المذكور جميع مؤهلاته عبارة عن تخرج من كلية التربية الرياضية فقط، أي أنه لا يحمل الأسافين العلمية المطلوبة لممارسة العلاج الطبيعي.

حقيقة المؤهلات والترخيص لممارسة العلاج الطبيعي

أوضحت جهة النقابة أن أحمد حسين عبد الهادي يدير مركزاً يقع خلف نادي هليوبوليس بالقاهرة، ويدعي أنه أخصائي علاج طبيعي ومعالج تأهيل لإصابات الملاعب والحوادث. عند استخدام مفتاح الربط القانوني للفحص، تبين أنه لا يمتلك ترخيص لمزاولة المهنة من وزارة الصحة. لذلك، أوضحت النقابة بشكل واضح أنه لا يحق له قانوناً التعامل مع المرضى أو ممارسة أي نشاط يخص العلاج الطبيعي.

الأهمية القانونية والصحية والتداعيات

اعتماد المواطنين على أوتاد إعلانات غير موثقة ومعلومات ليس لها أساس علمي أو قانوني يمثل غشاً وتضليلاً. النقابة تؤكد أن السماح لمثل هؤلاء بمزاولة المهنة دون ترخيص يعد انتهاكاً لحقوق المرضى ويهدد سلامة القمر الصناعي الطبيعي للمجتمع الصحي المصري. هذا يدل على الحاجة الماسة لإحكام الربط بين المعلومة الموثقة والترخيص المهني.

موعد الإجراءات المطلوبة ومطالب النقابة

  • النقابة ناشدت المواطنين بفحص تراخيص مراكز العلاج الطبيعي وألا ينساقوا خلف أسافين الإعلام المضلل.
  • طالبت بتنفيذ الخطوات القانونية ضد أحمد حسين عبد الهادي وكل من يروج لممارسة العلاج الطبيعي بلا ترخيص.
  • دعت لحماية المرضى وصيانة حقوقهم أمام محاولات الاحتيال واستغلال احتياجاتهم.

وجهت النقابة دعوة واضحة للجهات المعنية بالتحرك باستعمال مقدار القوة القانونية اللازمة، ومنع كل تجاوز، وغلق كل مركز قائم على معلومات مغلوطة أو بلا ترخيص رسمي. اندفاع المواطنين خلف وعود البلوجرز هو بمثابة قوة جذب خاطئة مثل أوتاد هشة في قاعة الصحة الوطنية، مما قد يؤدي إلى خسارة مالية وصحية كبيرة.

2026628IMG 20260628 WA0015 590 113926