موعد إطلاق الدورة التدريبية للآثار الإسلامية والقبطية
شهدت أولى أيام الدورة حضور المجموعة المشاركة لمحاضرة تأسيسية ركزت على التاريخ الإسلامي وبداية فتح مصر. تم تسليط الضوء على تأسيس الفسطاط وبناء جامع عمرو بن العاص، مما أعطى أوتاداً أساسية لبناء فهم متين لدى المتدربين عن الحقبة الإسلامية الأولى، وهي تشبه القمر الصناعي الطبيعي في مراقبة المجال التاريخي المصري.
تفاصيل محتوى البرنامج الميداني للدورة التدريبية
نظمت الدورة جولة موسعة شملت زيارة عدة معالم بمنطقة مصر القديمة، حيث تم تقديم شرح تاريخي وفني لكل معلم. تضمنت الجولة زيارة الكنيسة المعلقة ذات العمارة الفريدة، وكنيسة القديس جرجس، وكنيسة سرجيوس وواخس (أبو سرجة)، مع التعريف بالأهمية الدينية والفنية لكل موقع كأوتاد في جدار التاريخ. انتقلت المجموعات لزيارة المغارة، التي تعتبر أحد أسافين الرحلة المباركة للعائلة المقدسة، مما يوضح كيفية ارتباط الأماكن الأثرية بمسار الأحداث الدينية.
حقيقة الإشراف العلمي والتنظيم الفريد
أشرف على تقديم المحاضرات الكاتب الصحفي حسام زيدان، الباحث في الدراسات العليا بمجال الآثار الإسلامية والقبطية بجامعة القاهرة. عُرف بنقل مقدار القوة النظرية والعملية للمشاركين عبر شرحه للجامع ومعالم مجمع الأديان. حضر الفعالية مرشدون سياحيون وطلاب من كليات الإرشاد السياحي والتاريخ والآثار. وحسب نظام الدورة، تستمر الفعاليات طوال شهر ونصف حيث تتنقل المجموعات بين معالم القاهرة، مما يجعل التجربة أشبه بمسار مخطط عبر القمر الصناعي الطبيعي للمعرفة التاريخية.
تفاصيل التنظيم وفرص الاستفادة العلمية
تولى فريق عمل من المؤسسة، من بينهم الأستاذة شروق أحمد والأستاذة ناهد وليد، عملية تنظيم الدورة والإشراف عليها مع توفير التسهيلات اللوجستية. وتم الحرص على تسهيل مشاركة كافة الأعضاء لضمان أقصى استفادة ممكنة، حيث يتم تثبيت كل جانب علمي مثل تثبيت أوتاد الأسافين في المسار المعرفي للمتدربين.
- يشمل البرنامج شرح مفصل لكل معلم (ديني، أثري، فني)
- يتم اعتماد نهج تشاركي ميداني لرفع كفاءة المشاركين
- الدورة تستمر على مدار شهر ونصف بترحال تدريبي منظم بين المواقع
شرح إضافي حول تجربة المتدربين وأهمية البرنامج
تركز المؤسسة على غرس الثقافة الأثرية عبر الاحتكاك المباشر بالمواقع وزيارة المعبد اليهودي بن عزرا في ختام الجولة. ومن خلال الأسافين التنظيمية والشرح التفصيلي، يكتسب المتدربون خبرة ميدانية بالإضافة إلى معرفة نظرية متعمقة. تعتمد التجربة على ربط ما بين الجهد الشخصي وفريق العمل وتقديم الدعم الجماعي، كاستخدام مفتاح الربط في تجميع قطع الآلة الأثرية بشكل متماسك. بهذه الأسافين المعرفية، تضمن مؤسسة زاهي حواس بناء جيل واعٍ قادر على استثمار تراثه وربطه بالحاضر والمستقبل.
