يشهد سوق الذهب المحلي في مصر حالة من الاستقرار النسبي في ختام تعاملات اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026، بعد أسبوع مضطرب شهد تراجعات متتالية للمعدن الأصفر. ورغم محاولات التعافي الطفيفة، إلا أن هذا الاستقرار يأتي بعد أن تكبد الذهب خسائر على مدار سبعة أسابيع متتالية، مما يثير تساؤلات حول مساره المستقبلي في ظل التقلبات العالمية والمحلية.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حوالي 5780 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6606 جنيهات للجرام، وهو الأكثر نقاءً. أما الذهب عيار 18 فسجل 4954 جنيهًا للجرام. ويعكس هذا الاستقرار المؤقت حالة من الترقب في السوق، خاصة بعد الانخفاضات الكبيرة التي شهدها خلال يونيو الجاري، والتي بلغت نحو 1100 جنيه للجرام، أي ما يعادل 16% من قيمته.
ومن جهة اخرى، استقر سعر الجنيه الذهب عند حوالي 46240 جنيهًا، هذا السعر لا يشمل المصنعية أو الضرائب التي تختلف من صائغ لآخر. ويلاحظ المتعاملون أن الأسعار المحلية ما زالت تتأثر بشكل مباشر بتحركات الأوقية في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار وحجم العرض والطلب داخل السوق المصرية، وهي عوامل رئيسية تحدد اتجاهات الأسعار بشكل يومي.
كما يترقب المستثمرون والمقبلون على الزواج التطورات القادمة في سوق الذهب، حيث يلعب سعر الأوقية عالميًا دورًا محوريًا، بالإضافة إلى ديناميكيات العرض والطلب المحلي. وتوضح بيانات الأسبوع الماضي أن عيار 21 شهد انخفاضًا بنسبة 4.88%، حيث تراجع إلى 5620 جنيهًا للجرام قبل أن يقلص جزءًا من خسائره ليغلق عند مستويات قريبة من 5745 جنيهًا، مقارنة بافتتاح الأسبوع عند 6040 جنيهًا للجرام.
