تواصل أسعار الذهب في الأسواق المحلية المصرية تراجعها، منهية الأسبوع الماضي على خسائر متتالية للأسبوع السابع على التوالي، وذلك بالتزامن مع استقرار نسبي في تعاملات اليوم الأحد الموافق لـ 28 يونيو 2026. وقد سجل عيار 24، الأعلى نقاء، حوالي 6606 جنيهات للجرام، بينما بلغ سعر عيار 21، الأكثر تداولًا، نحو 5780 جنيهًا للجرام، وشهد الجنيه الذهب ثباتًا عند 46240 جنيهًا، دون احتساب المصنعية أو الضرائب المتغيرة.
وقد أشار تقرير صادر عن “جولد بيليون” إلى أن الذهب عيار 21 انخفض بنسبة 4.88% خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى 5620 جنيهًا للجرام، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره ليغلق الأسبوع عند 5745 جنيهًا. وتجاوز إجمالي التراجع منذ بداية يونية 1100 جنيه، أي ما يقارب 16% من قيمته، بعد أن كسر مستوى 6000 جنيه، مما فتح المجال لمزيد من الانخفاضات. وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب في البورصة العالمية 4091.09 دولار للبيع و4089.56 دولار للشراء.
ومن جهة أخرى، استهلت أسعار الذهب في المملكة العربية السعودية تعاملات اليوم الأحد باستقرار حذر، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 607.30 ريال سعودي، فيما استقرت أسعار الأعيرة الأخرى عند مستويات متقاربة، حيث بلغ عيار 21 حوالي 531.40 ريال سعودي. ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب المستثمرين لبيانات السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب.
كما شهدت الأسواق اليمنية استقرارًا في أسعار الذهب اليوم الأحد، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 وأوقية الذهب استقرارًا ملحوظًا. ويرتبط سعر الذهب في الأسواق المحلية بشكل مباشر بتحركات الأوقية في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، بالإضافة إلى حجم الطلب الداخلي. ويترقب المتعاملون والمستثمرون تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية والتغيرات الاقتصادية المؤثرة.
ويؤكد متابعون لسوق الذهب أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تحكم أسعار الذهب في مصر: عامل العرض والطلب، وسعر أوقية الذهب عالميًا، والتغيرات في سعر العملة الأمريكية. فكلما زاد الطلب وانخفض المعروض، ارتفع السعر، وهي ثوابت عالمية لا يمكن للأسواق المحلية تجاوزها. وتعد المصنعية أيضًا عاملًا مؤثرًا، حيث تختلف قيمتها من محافظة لأخرى ومن تاجر لآخر، وتتراوح عادة بين 5 إلى 10% من قيمة المشغولات الذهبية.
