تناول البطيخ مع الجبن هل يسبب التسمم؟.. خبراء التغذية يجيبون

تناول البطيخ مع الجبن هل يسبب التسمم؟.. خبراء التغذية يجيبون

يُعد تناول البطيخ مع الجبن من العادات الغذائية الشائعة والمفضلة لدى الكثيرين، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يجمع هذا المزيج اللذيذ بين حلاوة البطيخ المنعشة وطعم الجبن المالح. ومع ذلك، تنتشر بين الحين والآخر تحذيرات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الجمع بينهما قد يسبب عسر الهضم أو التسمم أو اضطرابات المعدة.

هل تناول البطيخ مع الجبن مضر حقاً؟

أكد خبراء التغذية أنه لا توجد أي أدلة علمية تثبت أن تناول البطيخ مع الجبن يسبب التسمم أو يشكل خطراً على الأشخاص الأصحاء. بل على العكس، يُعد هذا المزيج وجبة خفيفة ومتوازنة نسبياً، حيث يوفر البطيخ الماء والفيتامينات، بينما يمد الجبن الجسم بالبروتين والكالسيوم. وتكمن المشكلة عادةً في الإفراط في الكميات المتناولة أو اختيار أنواع جبن غير مناسبة.

فوائد صحية لمزيج البطيخ والجبن

يمنح هذا المزيج الصيفي الجسم عدة فوائد غذائية هامة، منها:

  • ترطيب الجسم: يحتوي البطيخ على أكثر من 90% من الماء، مما يساعد على تعويض السوائل المفقودة في الطقس الحار.
  • الشعور بالشبع: يساهم البروتين المتوفر في الجبن في زيادة الإحساس بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول البطيخ بمفرده.
  • تنوع العناصر الغذائية: يجمع المزيج بين فيتامين C وA ومضادات الأكسدة من البطيخ، وبين الكالسيوم والبروتين من الجبن.

لماذا يشعر البعض بعدم الارتياح بعد تناولهما؟

رغم أمان هذه الوجبة لمعظم الناس، قد يعاني البعض من الانتفاخ أو ثقل المعدة نتيجة لأسباب محددة، وهي:

السبب التأثير الصحي والمضاعفات
الإفراط في تناول الطعام تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، أو تناولها بسرعة، يسبب الشعور بالامتلاء والغازات.
حساسية اللاكتوز يؤثر بشكل سلبي على من يعانون من عدم تحمل “اللاكتوز” الموجود في بعض الأجبان.
القولون العصبي قد تثير هذه الأطعمة أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي والقولون العصبي لدى البعض.
الجبن شديد الملوحة يزيد من الشعور بالعطش وقد يكون غير مناسب لمرضى ارتفاع ضغط الدم.

نصائح لوجبة صحية وآمنة

للاستمتاع بهذه الوجبة دون أي أضرار، يُنصح باختيار أجبان قليلة الملح أو قليلة الدسم، وتناول كميات معتدلة. كما يُشدد الخبراء على ضرورة حفظ البطيخ والجبن في الثلاجة وعدم تركهما لفترات طويلة في حرارة الجو، وغسل البطيخ جيداً من الخارج قبل تقطيعه لتقليل خطر انتقال البكتيريا من القشرة إلى اللب.