منذ بداية دور المجموعات، ضمن فريق المدرب ديدييه ديشامب مكانه في الأدوار الإقصائية. وقد أتاح تحقيق هذا الهدف قبل الجولة الأخيرة للجهاز الفني إجراء بعض التغييرات في تشكيلة الفريق.
في مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات، حقق المنتخب الفرنسي فوزاً بنتيجة 4-1 على منافسه النرويجي ليحتل صدارة المجموعة، على الرغم من استبدال العديد من اللاعبين الأساسيين مبكراً للحفاظ على طاقتهم.
مع انطلاق الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الفرنسي الحفاظ على مستواه الثابت، حيث حسم نتيجة كل مباراة مبكراً. وكان آخر هدف سجله المنتخب الفرنسي منذ بداية الأدوار الإقصائية في الدقيقة 70 ضد باراغواي.
لم يسبق للمدرب ديدييه ديشامب وفريقه أن كانوا في موقف اضطروا فيه إلى مطاردة النتيجة أو العودة من الخلف، مما وفر الطاقة بشكل كبير وقلل من فترات اللعب بكثافة عالية للغاية.
| يتمتع هجوم المنتخب الفرنسي بأعلى مستويات الأداء. الصورة: رويترز . |
يُتيح جدول المباريات ميزةً كبيرةً لممثلي أوروبا، حيث ستكون فرنسا أول فريق يلعب في نصف النهائي. وهذا يعني أن لديهم وقتًا أطول للراحة والاستعداد مقارنةً بمنافسيهم قبل المباراة النهائية أو مباراة تحديد المركز الثالث، بحسب النتيجة.
إضافةً إلى ذلك، كانت فرنسا صاحبة أقصر مسافة طيران إجمالية بين الفرق الثمانية المشاركة في ربع النهائي. وقد ساعد ذلك اللاعبين على تقليل الإرهاق الناتج عن التنقل المستمر بين ملاعب المباريات.
بفضل الأداء الثابت، والجدول الزمني المناسب، واللياقة البدنية الجيدة، يمتلك المنتخب الفرنسي العديد من المزايا التي تؤهله للفوز بلقب كأس العالم 2026.
المصدر:
