ارتدت ثوي قميصاً مطبوعاً عليه اسم ليونيل ميسي على المسرح لتسلم شهادة تخرجها.
حاملين بصمات قدوتهم في يوم التخرج.
في حفل التخرج الأخير لجامعة داي نام، أحضرت لي ثو ثوي، وهي خريجة جديدة في مجال الخدمات اللوجستية وإدارة سلسلة التوريد، قميصًا مطبوعًا عليه اسم ميسي والرقم 10 إلى المنصة لتسلم شهادتها.
ارتدت ثوي قميصاً مطبوعاً عليه اسم ليونيل ميسي على المسرح لتسلم شهادة تخرجها.
صورة: مقدمة من ثوي
قالت ثوي إنها من مُعجبات ميسي منذ عام 2015، حين كانت تُشاهد مباريات كرة القدم مع جدها. ومنذ ذلك الحين، أصبح اللاعب الأرجنتيني مصدر إلهام ورفيق درب طوال فترة شبابها.
“منذ المرحلة الثانوية، كنت أعتقد أنه إذا تخرجت بدرجات ممتازة، فسأرتدي قميص ميسي على المسرح. ولحسن الحظ، حصلت على شرف التخرج وأوفيت بوعدي لنفسي”، هكذا صرح ثوي.
روت الطالبة أنها عندما رفعت القميص على المسرح، استقبلتها صديقاتها بالهتافات والتصفيق. وانتشرت الصورة لاحقاً على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.
قالت ثوي إن تخرجها هذا العام تزامن مع كأس العالم ، مما جعل اللحظة أكثر أهمية. وأضافت: “زادت أجواء كأس العالم من حبي لكرة القدم. لكن السبب الأهم يبقى أن صورة ميسي رافقتني طوال فترة شبابي. وبما أن تخرجي تزامن مع كأس العالم، أردتُ التقاط صورة تجمع بين إنجازي الشخصي وشغفي بكرة القدم”.

أحضر هونغ قميص مثله الأعلى معه عندما استلم شهادة تخرجه.
صورة: مقدمة من هانغ
يدرس نغوين مان هونغ، الخريج الجديد من جامعة داي نام، نفس تخصص ثوي، وقد ارتدى قميص المنتخب الأرجنتيني الذي يحمل اسم ميسي أثناء استلام شهادته. وقال الطالب إنه سيحضر حفل التخرج سواء تزامن مع مباريات كأس العالم أم لا.
“ببساطة لأنني من محبي ميسي وأردت أن ألتقط أهم لحظة في حياتي الطلابية بطريقتي الخاصة”، هكذا شارك هونغ.
بحسب هونغ، لا يملك القميص قيمة مادية محددة، لكنه يمثل جزءًا من شبابه. وقال: “عندما رفعت القميص، هتف جميع الحاضرين في القاعة، وابتسم المعلمون، مما أسعدني وأدهشني كثيرًا”.
إنها ليست مجرد قميص، إنها جزء من شبابي.
لم يقتصر الأمر على مشجعي ميسي، بل حضر العديد من مشجعي كريستيانو رونالدو أيضاً قمصان نجمهم المفضل في يوم التخرج. فقد قرر لي فان تونغ، وهو طالب في جامعة داي نام، رفع القميص رقم 7 عند استلام شهادته، على الرغم من خروج رونالدو من كأس العالم.

ارتدى تونغ قميصاً مطبوعاً عليه اسم رونالدو لاستلام جائزته كتقدير لمعبوده الذي ألهمه لسنوات عديدة.
صورة: مقدمة من تونغ
“بالنسبة لي، لم تكن بطولة كأس العالم هي المقياس الوحيد لتحديد عظمة رونالدو. قد تكون رحلته في البطولة قد انتهت، لكن رحلته الملهمة بالنسبة لي لن تنتهي أبدًا”، هكذا عبّر تونغ.
قال الطالب إن القميص كان معه لسنوات عديدة، من الليالي التي لم ينم فيها وهو يدرس للامتحانات إلى مشاهدة مباريات رونالدو بقلق.
“كلما شعرت بالضغط، فإن مجرد رؤية اسم رونالدو على ظهر قميصي يمنحني دافعاً إضافياً. إنه يلهمني بانضباطه ووعيه الذاتي وروحه التي لا تستسلم أبداً”، قال تونغ.
قال الطالب إن اللحظة التي رفع فيها القميص على المسرح أشعلت حماسة الجمهور في القاعة بأكملها. وهتف أصدقاؤه لأن الجميع يعلم أن تونغ من أشد المعجبين بكريستيانو رونالدو.
في وقت سابق، وخلال حفل تخرج جامعة ثانغ لونغ، لفت هو آنه تو، خريج نظم المعلومات، الأنظار أيضاً عندما ارتدى قميص رونالدو أثناء استلام شهادته. وقال تو إنه معجب بكريستيانو رونالدو منذ المرحلة الابتدائية. لم يقتصر إعجاب الطالب على ألقابه أو أهدافه فحسب، بل شمل أيضاً انضباط اللاعب البرتغالي وإصراره الدائم على تطوير نفسه.

اختارت تو ارتداء قميص مطبوع عليه اسم كريستيانو رونالدو على المسرح احتفالاً بتخرجها من الجامعة.
صورة: مقدمة من TU
“كانت هناك أوقات كان فيها الدراسة مرهقة، وكنت أفكر كثيراً في كيف كان رونالدو ينهض دائماً بعد الهزيمة لأذكر نفسي بألا أستسلم. بالنسبة لي، هو ليس مجرد لاعب، بل هو أيضاً مصدر إلهام للسعي كل يوم”، قال تو.
بحسب تو، كان رفع القميص رقم 7 في يوم تخرجه بمثابة تكريم لنجمه المفضل الذي رافقه لسنوات طويلة، وتخليداً لذكرى تلك البطولة العالمية المميزة. وأضاف الطالب: “إنه تذكير لي بالانطلاق في رحلة جديدة بنفس الروح القوية التي يقاتل بها رونالدو دائماً في الملعب”.
المصدر:
