يامال – استمتع فقط!

يامال – استمتع فقط!
يامال - استمتع فقط!

“قلت له ألا يقلق، وأن يستمتع فقط. أنا متأكد من أن يوم لامين الرائع في كأس العالم ما زال ينتظره. آمل أن يكون غداً، أو إن لم يكن، ففي المباراة النهائية، إذا استطعنا الوصول إليها”، هكذا صرّح المدرب دي لا فوينتي للصحفيين.

يستعيد يامال تدريجياً مستواه بعد مشاركته في كأس العالم رغم إصابته في أوتار الركبة إثر تسجيله ركلة جزاء لبرشلونة في نهاية أبريل. وقد سجل هدفاً واحداً ولم يقدم أي تمريرة حاسمة في البطولة حتى الآن.

فازت إسبانيا على فرنسا 5-4 في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، لكن المدرب دي لا فوينتي يعتقد أن مباراة الإياب ستكون تحديًا مختلفًا تمامًا، خاصة بعد أن كاد الإسبان أن يفرطوا في تقدمهم 5-1 في آخر 15 دقيقة. وقال: “لقد تعلمنا الكثير من تلك المباريات، وكذلك فعلوا. سنحاول تكرار المواقف التي أفادتنا، وليس الخصم”.

وصف مدرب المنتخب الإسباني المباراة بأنها صراع بين “أساليب متعارضة”، وقال إن فريقه كان عليه أن يحذر من التحولات الخطيرة للغاية التي تقوم بها فرنسا في اللعب.

عندما سُئل المدرب دي لا فوينتي عن كيفية إيقاف المهاجمين كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس، قال: “لقد حللناهم بدقة متناهية. لديهم لاعبون على مستوى عالٍ، ولكن لدينا نحن أيضاً. المهم هو فرض أسلوب لعبنا وخصائصنا الخاصة وتحييد الخصم. هذه هي كرة القدم. الفريق الأكثر توازناً عادةً ما يكون لديه فرصة أفضل للفوز، مع أن ذلك ليس مضموناً”.

يعتقد المدرب دي لا فوينتي أن المنتخب الفرنسي هذا العام أقوى من المنتخب الذي سيهزمه المنتخب الإسباني في عام 2025. كما أكد أنه لن يكترث بتقييم مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب بأن إسبانيا هي المنتخب الأقوى. وصرح دي لا فوينتي قائلاً: “لا يهم إن كان أحد المنتخبين أقوى أم لا. كلا الفريقين قويان، تماماً كما كان الحال في مباراة نصف النهائي (إنجلترا ضد الأرجنتين)”.

قال دي لا فوينتي، الذي يصف نفسه بأنه “رومانسي للغاية”، إن رسالته الأخيرة للاعبين هي الاستمتاع بهذه اللحظة التي قد لا تتكرر. وأضاف: “قلت للاعبين إن علينا الاستمتاع بالمباراة. هذه فرصة قد لا تتكرر. فلنكن على طبيعتنا ولنحذر من نقاط قوة الخصم. يجب أن نؤمن برغبتنا في الوصول إلى أبعد مدى. سنبذل قصارى جهدنا لبلوغ النهائي”.