“نتحدث مع بعضنا البعض بانتظام. في الفندق، وفي أوقات فراغنا، نحاول تحليل المباريات معًا. ما يقدمه الجهاز الفني أمر أساسي، لكن الحوار بين اللاعبين، حتى بدون مشاركة الجهاز الفني، لا يقل أهمية”، هكذا قال لاعب خط الوسط رابيو.
ساهمت روح الوحدة هذه في امتلاك المنتخب الفرنسي لأقوى هجوم في كأس العالم 2026. فقد سجل مبابي 8 أهداف وديمبيلي 5 أهداف. علاوة على ذلك، يتجلى تماسك الفريق الفرنسي في استعداد لاعبي الهجوم للتراجع إلى الخلف وانضباطهم الدفاعي في اللحظات الصعبة.
لطالما أكد اللاعبون الفرنسيون أن ما يحدث على أرض الملعب هو امتداد للعلاقات التي بنوها خارجه. يقول لاعب الوسط رابيو: “نتفاهم جيداً. يصعب شرح ذلك، لكن كل شيء يسير على ما يرام خارج الملعب، وهذه الطاقة تنعكس إيجاباً على أدائنا. لطالما حافظنا على روح الوحدة هذه، حتى منذ عام 2022. الجميع يركز على الهدف نفسه. هذه إحدى نقاط قوتنا، ويمكنك أن تشعر بها على أرض الملعب. نستمتع باللعب معاً، ونستمتع أيضاً بالعمل الجماعي”.
علاوة على ذلك، ستكون هذه البطولة الأخيرة للمدرب ديشامب، وهو ما شكّل حافزًا كبيرًا للاعبين. “إن الصعوبات التي واجهها المدرب لم تزدنا إلا قوةً، لا سيما وأن هذه هي آخر بطولة له كمدرب للمنتخب الفرنسي!”
المصدر:
