إسبانيا تتلقى سيلاً من الإشادات من الصحافة العالمية.

إسبانيا تتلقى سيلاً من الإشادات من الصحافة العالمية.
حققت إسبانيا فوزًا ثمينًا على فرنسا بنتيجة 2-0. ففي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يوليو، سجل بيدرو بورو هدفًا ليمنح إسبانيا التقدم 2-0 على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

أظهرت إسبانيا تفوقها على فرنسا. الصورة: رويترز .

في الساعات الأولى من يوم 15 يوليو، فازت إسبانيا على فرنسا 2-0 في دالاس (الولايات المتحدة الأمريكية) لتصل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ.

ساهمت أهداف ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو في إنهاء حلم فريق لويس دي لا فوينتي بالفوز باللقب، وهو حلم وصيف بطل كأس العالم .

مباشرةً بعد المباراة، أشادت العديد من الصحف الكبرى حول العالم بأداء المنتخب الإسباني “لا روخا”. وفي إسبانيا، نشرت صحيفة “آس” اليومية عنواناً موجزاً لكنه قوي: “درس للعالم أجمع”، مشيدةً بكيفية سيطرة المنتخب الإسباني تماماً على المباراة ضد خصم قوي.

في غضون ذلك، أكدت صحيفة ماركا أن إسبانيا عادت إلى مكانتها كأحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، وذلك تحت عنوان: “لقد عادوا. مباشرة إلى نهائي كأس العالم”. من جهة أخرى، سلطت صحيفة موندو ديبورتيفو الضوء على الأداء المقنع لفريق دي لا فوينتي، تحت عنوان: “إسبانيا تقدم كرة قدم من الطراز الرفيع وتتأهل إلى نهائي كأس العالم”.

في تناقض صارخ مع الأجواء الاحتفالية في مدريد، خيم الحزن على وسائل الإعلام الفرنسية. فقد شبّهت صحيفة “لو باريزيان” الهزيمة بنهاية الطموحات في الوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وجاء عنوانها الرئيسي: “تم إلغاء عرض الألعاب النارية”. أما صحيفة “ليكيب ” فقد وصفت الخسارة بكلمتين قصيرتين لكنهما مؤثرتان: “كارثة في دالاس”.

وفي الأرجنتين، حيث يستعد المنتخب الوطني لمباراة نصف النهائي الأخرى، أشادت صحيفة دياريو أولي أيضاً بالممثل الأوروبي بعنوان: “إسبانيا أوقفت الآلة الفرنسية”.

تُظهر ردود الفعل المتباينة من وسائل الإعلام الدولية أن فوز إسبانيا قد أكد قوة فريق يقترب من لقبه الثاني في بطولة العالم في التاريخ.

حققت إسبانيا فوزًا ثمينًا على فرنسا بنتيجة 2-0. ففي الساعات الأولى من صباح يوم 15 يوليو، سجل بيدرو بورو هدفًا ليمنح إسبانيا التقدم 2-0 على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: