شهدت مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإنجلترا في أتلانتا توتراً شديداً منذ الدقائق الأولى، حيث تبادل الفريقان سلسلة من الاشتباكات العنيفة. وبرزت نقطة الخلاف في الدقيقة الثالثة، عندما ردّ فرنانديز على إليوت أندرسون بعد اصطدام لاعب الوسط الإنجليزي بليونيل ميسي .
خلال إحدى المنافسات، فاجأ إنزو أندرسون بضربة كوع وساعد في رأسه ورقبته، مما دفع اللاعب الإنجليزي للرد فورًا. وسرعان ما اشتبك الفريقان، وتحول الأمر إلى عراك. وكان جود بيلينجهام غاضبًا للغاية، وظل يستجوب لياندرو باريديس وكريستيان روميرو وحتى ميسي مرارًا وتكرارًا بشأن تصرفاتهم الاستفزازية.
أثار قرار الحكم إسماعيل الفتح بعدم إشهار أي بطاقة صفراء، رغم أن حالة إنزو كانت تُعتبر خطيرة بما يكفي لاستحقاق ركلة جزاء، جدلاً واسعاً. وقد أثار هذا القرار موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
علّق أحد المشجعين قائلاً: “يا له من لعب قذر!”. وتساءل آخر بغضب: “لماذا لم يحصل أي لاعب من الأرجنتين على بطاقة صفراء واحدة؟ أمر لا يُصدق!”. وسخر آخر قائلاً: “الأرجنتين لديها الكثير من النجوم، لكنهم يلعبون كفريق لا يعرف سوى ارتكاب الأخطاء”. كما أعرب كثيرون عن قلقهم من أن يفقد الحكم السيطرة إذا استمر في تجاهل مثل هذه التدخلات العنيفة.
بعد الاصطدام الأول، توقفت المباراة مراراً وتكراراً بسبب اشتباكات حادة. اشتبك أندرسون وإنزو عدة مرات، كما تعرض مورغان روجرز لعرقلة قوية.
مع اقتراب نهاية الشوط الأول، اندلع شجار آخر بعد مراوغة ميسي المتقنة. ارتكب أندرسون خطأً ضد النجم الأرجنتيني لإيقافه، وهذه المرة تلقى لاعب الوسط الإنجليزي بطاقة صفراء.
المصدر:
