كانت مباراة إنجلترا والأرجنتين في أتلانتا (الولايات المتحدة الأمريكية) سريعة الإيقاع وشهدت سلسلة من التدخلات العنيفة. بعد خطأ إليوت أندرسون على ليونيل ميسي، توجه القائد هاري كين إلى الحكم إسماعيل الفتح لمناقشة قرار منح أندرسون بطاقة صفراء.
أثناء المحادثة، غطى نجم بايرن ميونخ فمه بيده ليجعل الحديث أكثر خصوصية. أثار هذا التصرف ردة فعل قوية من لياندرو باريديس، الذي كان يقف بالقرب منه.
مع ذلك، فإن لوائح الفيفا تمنع اللاعبين فقط من تغطية أفواههم عند التواصل مع لاعبين آخرين لمنع نقل الرسائل السرية؛ أما التحدث إلى الحكم فلا يُعاقب عليه. لذا، لم يُنذر كين ولم يُتخذ ضده أي إجراء تأديبي.
وفي تعليق له على قناة بي بي سي ، قال حارس المرمى السابق جو هارت إن رد فعل باريديس كان “مخيباً للآمال”. وأوضح أن كين كان يريد فقط إجراء محادثة خاصة مع الحكم وسط الأجواء الصاخبة في الملعب، وأن ضغط باريديس المتعمد على الحكم أظهر أن الأرجنتين مستعدة لاستخدام أي أساليب ملتوية لتحقيق ميزة.
واتفق أسطورة كرة القدم السابق واين روني مع هذا الرأي، ووصف رد فعل باريديس بأنه “عبثي”. واستمرت المباراة متوترة مع سلسلة من الاشتباكات العنيفة بين لاعبي الفريقين، مما يعكس الطبيعة الحقيقية لمباراة نصف نهائي كأس العالم .
بعد مرور 90 دقيقة، فازت الأرجنتين على إنجلترا 2-1، وبذلك ضمنت مكانها في المباراة النهائية حيث ستواجه إسبانيا.
المصدر:
