في الدقيقة 86 على ملعب أتلانتا، وبينما كانت الأرجنتين متأخرة أمام إنجلترا وتواجه خطر الإقصاء، ترك ميسي بصمته من جديد. مرر قائد “الألبيسيليستي” كرة خلفية متقنة التوقيت إلى إنزو الذي انطلق نحوها وسددها في الشباك.
دون الحاجة إلى لمسة أخرى، أطلق لاعب وسط تشيلسي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. انطلقت الكرة بقوة، مباشرة في زاوية المرمى، تاركةً الحارس جوردان بيكفورد عاجزًا عن الحركة. هذا الهدف الرائع عادل النتيجة للأرجنتين إلى 1-1 وأشعل حماس الجماهير في ملعب أتلانتا.
اتجهت كاميرات التلفزيون فورًا نحو منطقة عائلة ميسي. لم تستطع أنتونيلا روكوزو، زوجة قائد المنتخب الأرجنتيني، كبح جماح مشاعرها. امتلأت عيناها بالدموع وهي تبتسم وتمسح دموعها، شاهدةً فريقها ينجو من حافة الهزيمة. حول أنتونيلا، تعانق مشجعو الأرجنتين، وقفزوا فرحًا، وهتفوا بحماسٍ متواصل بعد لحظة إنزو الرائعة.
رغم أنه لم يسجل هدفاً مباشراً، واصل ميسي بصمته بتمريرة حاسمة من الطراز العالمي. في وقتٍ كان فيه الضغط يتزايد على الأرجنتين، حافظ النجم البالغ من العمر 39 عاماً على هدوئه ليخلق فرصة حاسمة، مواصلاً بذلك تألقه في كأس العالم 2026.
أعاد هدف التعادل الذي سجله إنزو المباراة إلى نقطة الصفر في نصف النهائي، وعزز في الوقت نفسه ثقة الأرجنتين في المنافسة على التأهل للنهائي. بالنسبة لجماهير “الألبيسيليستي”، وخاصة أنتونيلا روكوزو، كانت لحظة مؤثرة للغاية بعد أكثر من 80 دقيقة من التوتر الشديد.
في الوقت بدل الضائع، تألق ميسي مجدداً بتمريرة حاسمة للاوتارو مارتينيز ليسجل هدف الفوز، مُكملاً بذلك عودة الأرجنتين. وبفوزها 2-1 على إنجلترا، تأهلت الأرجنتين إلى المباراة النهائية لتواجه إسبانيا .
المصدر:
