| خسر أمام الأرجنتين في مباراة عاد فيها من الخسارة. |
في أتلانتا (الولايات المتحدة الأمريكية)، افتتح منتخب “الأسود الثلاثة” التسجيل عن طريق أنتوني جوردون في الدقيقة 55. حافظ فريق المدرب توماس توخيل على تقدمه، وكان على بُعد دقائق فقط من ضمان مكان في النهائي. إلا أن كل شيء انهار في الدقائق الأخيرة عندما عادل إنزو فرنانديز النتيجة، قبل أن يسجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، ليمنح الأرجنتين فوزًا مثيرًا بنتيجة 2-1.
أضافت هذه الهزيمة إحصائية مؤسفة أخرى إلى سجل إنجلترا. ففي القرن الحادي والعشرين، لم يحدث سوى حالتين فقط سجل فيهما فريق هدف الافتتاح في نصف نهائي كأس العالم، لكنه خرج من البطولة قبل الوصول إلى النهائي. ومن المفارقات أن كلا الفريقين كانا من إنجلترا.
حدثت الواقعة الأولى في كأس العالم 2018 عندما منح كيران تريبير التقدم لإنجلترا على كرواتيا بركلة حرة رائعة. إلا أن كرواتيا انتفضت، وفازت 2-1 بعد الوقت الإضافي لتتأهل إلى النهائي. وبعد ثماني سنوات، تكرر السيناريو المؤلم أمام الأرجنتين، حيث أهدر “الأسود الثلاثة” تقدمهم مرة أخرى.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل استمرت إنجلترا في إظهار نحسها في نصف نهائي كأس العالم. فبعد فوزها على البرتغال وبلوغها المباراة النهائية، وفوزها بالبطولة على أرضها عام 1966، لم يفز المنتخب الإنجليزي بأي مباراة نصف نهائية أخرى في أكبر بطولة كرة قدم على مستوى العالم.
انتهت مشاركات إنجلترا الثلاث الأخيرة في هذه المرحلة بالهزيمة. ففي عام 1990، خسرت أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح. وفي عام 2018، خسرت أمام كرواتيا. وفي كأس العالم 2026، انضمت الأرجنتين إلى قائمة المنتخبات التي حطمت حلم إنجلترا بالفوز باللقب.
رغم امتلاك إنجلترا جيلاً من اللاعبين الموهوبين والتوقعات العالية تحت قيادة توماس توخيل، إلا أنها لم تتمكن بعد من كسر نحس نصف النهائي. ومرة أخرى، اقترب “الأسود الثلاثة” كثيراً من المباراة النهائية، لكنهم مُنيوا بهزيمة مُؤلمة.
ستواجه إنجلترا فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث في تمام الساعة الثانية صباحاً يوم 19 يوليو.
المصدر:
