| صنع سكالوني التاريخ في نهائيات كأس العالم . الصورة: رويترز . |
في الساعات الأولى من يوم 16 يوليو، لم يقتصر فوز الأرجنتين على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 على تقريبهم من لقبهم الرابع في بطولة العالم فحسب، بل عزز أيضًا مكانة ليونيل سكالوني بين أعظم المدربين في تاريخ أكبر بطولة لكرة القدم على هذا الكوكب.
هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يقود فيها سكالوني الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، بعد فوزهم في قطر عام 2022. هذا الإنجاز يجعل الاستراتيجي البالغ من العمر 48 عامًا سابع مدرب في التاريخ يقود فريقًا إلى نهائيين لكأس العالم.
وتضم قائمة أولئك الذين حققوا هذا الإنجاز أساطير كرة القدم العالمية، مثل فيتوريو بوتسو (إيطاليا، 1934-1938)، وهيلموت شون ( ألمانيا ، 1966، 1974)، وكارلوس بيلاردو (الأرجنتين، 1986، 1990)، وفرانز بيكنباور (ألمانيا، 1986، 1990)، وماريو زاغالو (البرازيل، 1970، 1998)، وديدييه ديشامب (فرنسا، 2018، 2022)، والآن ليونيل سكالوني.
ما يجعل إنجاز سكالوني أكثر تميزاً هو مسيرته المهنية. فبعد اعتزاله، عمل مساعداً لخورخي سامباولي في إشبيلية والمنتخب الأرجنتيني، ثم درب منتخب تحت 20 عاماً قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول بعد كأس العالم 2018.
في أقل من عقد من الزمن على رأس القيادة، فاز سكالوني بكوبا أمريكا، وكأس العالم 2022، ويقود الآن الأرجنتين للعودة إلى نهائي البطولة في عام 2026.
يملك سكالوني الآن فرصة لمعادلة إنجاز فيتوريو بوتسو، المدرب الوحيد الذي نجح في الدفاع عن لقب كأس العالم مع إيطاليا في عامي 1934 و1938. إذا هزم إسبانيا في المباراة النهائية في 19 يوليو على ملعب ميتلايف (نيو جيرسي)، فسيصبح ثاني مدرب في التاريخ يحمل كأس العالم لبطولتين متتاليتين.
يواجه منتخب الأرجنتين منتخب إسبانيا، الذي فاز على فرنسا 2-0 في نصف النهائي. وتُتيح هذه المواجهة بين منتخبين في أوج عطائهما فرصةً لسكالوني لترسيخ اسمه في تاريخ كأس العالم.
المصدر:
