في مؤتمر الماس العالمي لعام 2026 في سنغافورة ، أشار الخبراء إلى أن التكنولوجيا ستلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز ثقة المستهلك.
يُشكّل التطور السريع للألماس المُصنّع مخبرياً، إلى جانب أساليب الاحتيال المتطورة، تحدياتٍ كبيرة لسوق الألماس الطبيعي. ويحذر الخبراء من تزوير الشهادات أو استبدال الألماس الطبيعي بالألماس المُصنّع مخبرياً، يليه تزوير معلومات التعريف لخداع المشترين.
قال تنوير ساداني من شركة شوب دايم: “يبحث المحتالون عن الثغرات القانونية عمداً. فهناك من يستبدل الأحجار الكريمة الحقيقية بأخرى صناعية، ثم ينقشون عليها رقماً تسلسلياً خاطئاً؛ وهناك العديد من هذه القصص السلبية في السوق. من المهم شراء الألماس من مصدر موثوق.”
واستجابة لذلك، قدم المؤتمر العالمي للألماس لعام 2026 العديد من الحلول التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين)، لتعزيز إمكانية تتبع كل ماسة والتحقق من صحتها طوال سلسلة التوريد بأكملها.
صرح يورام دفاش، رئيس الاتحاد الدولي لبورصات الماس، قائلاً: “تتيح تقنية البلوك تشين، من خلال منصة Tracr التي طورتها شركة De Beers والتي يتم استخدامها حاليًا بالتعاون مع GIA، للمستهلكين فهم الرحلة الكاملة التي يمر بها الماس، من الأرض، مرورًا بالمنجم، مرورًا بالمصنع، ليصبح خاتمًا على إصبع المستهلك”.
“توجد حاليًا ثلاث طرق لضمان الشفافية في أصل الألماس: أولًا، استنادًا إلى المبادئ العلمية؛ ثانيًا، استنادًا إلى نظام شهادات؛ وثالثًا، استنادًا إلى التكنولوجيا الرقمية. وتُعدّ Tracr أكبر منصة رقمية مستقلة في العالم لتخزين معلومات تتبع الألماس”، هذا ما قاله بريتيش باتيل، الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الأمريكي للأحجار الكريمة.
بحسب الخبراء، فإن تطبيق الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين وتقنيات تحديد الهوية الجديدة لن يساعد فقط في حماية المستهلكين من الاحتيال، بل سيساهم أيضاً في تعزيز شفافية سلسلة توريد الماس بأكملها.
مع تزايد اهتمام المشترين بأصل المنتجات وأصالتها، أصبحت التكنولوجيا عاملاً حاسماً في بناء الثقة في سوق الماس الطبيعي.
المصدر:
