أثار المهاجم فينيسيوس جدلاً واسعاً بعد انتشار صور له وهو يستمتع بوقته على متن يخت فاخر قبالة سواحل إيبيزا. وظهر نجم ريال مدريد برفقة فيرجينيا فونسيكا، التي تربطه بها علاقة عاطفية متقطعة.
ظهرت هذه الصور بعد فترة وجيزة من خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
ولـ”إغراق أحزانه”، أنفق النجم البرازيلي ما يقرب من مليون جنيه إسترليني (35 مليار دونغ فيتنامي) لاستئجار يخت فاخر لقضاء عطلة مع امرأة جميلة، الأمر الذي زاد من حدة ردود فعل المعجبين.

كان فينيسيوس يتعرض لضغوط بالفعل بسبب “عدم جرأته” على تسديد ركلة الجزاء في الشوط الأول ضد النرويج. تحمل لاعب الوسط برونو غيماريش المسؤولية لكنه أهدرها، وشعر العديد من المشجعين أن فينيسيوس، بصفته النجم الأول، كان يجب أن يتقدم في تلك اللحظة الحاسمة.
وعلق أحد المشجعين قائلاً: “إن مثل هذه الإجراءات بعد كأس العالم 2026 لن تكون أقل من صفعة في وجه الشعب البرازيلي وكل من يحب المنتخب الوطني البرازيلي”.
وقد شُبّه هذا الخيار أيضاً بانتظار نيمار لتسديد ركلة الجزاء الخامسة في ركلات الترجيح ضد كرواتيا في كأس العالم 2022. خرجت البرازيل من البطولة بعد أربع جولات من ركلات الترجيح، مما لم يترك لنيمار أي فرصة لتسديدها.

يُعتقد أيضاً أن فينيسيوس كان الشخصية الرئيسية في قرار عدم العودة إلى ريو دي جانيرو على متن الرحلة الجوية المستأجرة التي وفرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. في تشكيلة كارلو أنشيلوتي، كان المدافع دانيلو، الذي يلعب حالياً مع فلامنغو، هو الوحيد الذي استخدم هذه الرحلة.
بعد خروج فريقه من البطولة، اكتفى فينيسيوس بنشر اعتذار مقتضب على مواقع التواصل الاجتماعي. لم يكن هذا كافياً لتهدئة خيبة الأمل، بل زادت الصور التي نشرها على متن اليخت من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
“أثار الحادث رد فعل سلبي للغاية. الجميع غاضبون ويتم تحميل فينيسيوس المسؤولية”، هذا ما قاله مصدر لصحيفة “صن سبورت”.
المصدر:
