بحسب تقارير إعلامية، غاب يامال، موهبة برشلونة الصاعدة البالغ من العمر 19 عامًا، عن التدريبات الأخيرة في نيوجيرسي. ورصدت الكاميرات يامال جالسًا على خط التماس وضمادة كبيرة ملفوفة حول فخذه الأيسر. ورغم ارتدائه حذاءه الرياضي، لم يتمكن إلا من أداء تمارين استشفاء خفيفة على البساط واستخدام أسطوانة التدليك لتخفيف توتر العضلات تحت إشراف الطاقم الطبي.
في وقت سابق، قدّم يامال أداءً مذهلاً في الفوز 2-0 على فرنسا في نصف النهائي. فقد حصل على ركلة الجزاء التي أدت إلى هدف ميكيل أويارزابال الافتتاحي، وواصل إزعاج الأطراف، حتى أنه تسبب في إصابة أحد مدافعي الفريق المنافس. إلا أن ثمن تأهله كان إصابة في عضلة الفخذ.
لم تكن يامال وحدها من تلقت نبأً سيئاً، بل تلقى المنتخب الإسباني أيضاً نبأً سيئاً آخر، حيث اضطر الظهير الأيمن بيدرو بورو للتدرب بشكل منفصل. وكان بورو هو صاحب هدف الفوز 2-0 على فرنسا بعد تمريرة ثنائية ذكية مع داني أولمو. وقد بدا عليه الإرهاق الشديد وتعرض لشد عضلي بعد محاولته احتواء مهاجمين خطيرين مثل كيليان مبابي وبرادلي باركولا.
يُتابع فريق المدرب لويس دي لا فوينتي حاليًا عن كثب عملية تعافي اللاعبين. ومن المتوقع أن يعود كلاهما إلى التدريبات المعتادة قريبًا استعدادًا لمباراة نهائي كأس العالم الحاسمة ضد حامل اللقب الأرجنتين يوم الأحد المقبل على ملعب ميتلايف. ولكن حتى موعد المباراة، سيتعين على المنتخب الإسباني الترقب، لا سيما فيما يتعلق بيامال.
المصدر:

