على مر تاريخ البطولة، شارك العديد من اللاعبين المشهورين في ما بين 3 و 6 نسخ من كأس العالم، لكن كافو هو اللاعب الوحيد الذي لعب في 3 نهائيات في أعوام 1994 و 1998 و 2002. كما رفع الأسطورة البرازيلية كأس العالم مرتين، في عامي 1994 و 2002.
كما شارك رونالدو “السمين” في بطولات كأس العالم الثلاث المذكورة أعلاه، لكنه لعب فقط في نهائيات عامي 1998 و2002. وفي كأس العالم 1994، تم استدعاء المهاجم وهو في سن 17 عامًا، لكنه لم يلعب دقيقة واحدة.
بالنسبة لميسي، فإن معادلة رقم كافو القياسي مسألة وقت لا أكثر. فقد ظل النجم البالغ من العمر 39 عامًا خاليًا من الإصابات، وشارك أساسيًا باستمرار في مسيرة الأرجنتين نحو المباراة النهائية.
استمر المهاجم المولود عام 1987 في كونه القوة الدافعة للأبطال الحاليين بفضل أدائه الرائع، حيث سجل 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، كما كان له دور في كل مباراة للأرجنتين في كأس العالم 2026.
إذا تمكن ميسي والأرجنتين من هزيمة إسبانيا والدفاع بنجاح عن لقبهم، فلن يعادل عدد المرات التي وصل فيها إلى النهائي فحسب، بل سيعادل أيضًا رقم كافو القياسي المتمثل في لقبين في كأس العالم.
سبق لقائد منتخب الأرجنتين أن شارك في نهائي عام 2014 لكنه خسر 0-1 أمام ألمانيا، قبل أن يرفع كأس العالم التاريخي في عام 2022.
المصدر:
