بينما كان كأس العالم لكرة القدم دائماً هو الرمز الأسمى الذي يتوق كل لاعب لحمله بين يديه، فإنه ابتداءً من كأس العالم 2026 فصاعداً، سيحصل الأبطال على “كنز” إضافي للحفاظ على لحظتهم التاريخية: خاتم البطولة المصمم خصيصاً لهذه البطولة.
هذه مبادرة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مستوحاة من تقليد عريق يمتد لعقود في منح خواتم البطولة في دوريات الرياضات الاحترافية في أمريكا الشمالية، مثل دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) ودوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين (NFL) ودوري البيسبول الرئيسي (MLB). ويُعتبر استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لكأس العالم 2026 أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ.
ووفقاً للفيفا، سيتم منح الخاتم إلى جانب الكأس الذهبية التقليدية والميداليات الذهبية، ولن يحل محل أي من الجوائز المرتبطة بالفعل بالبطولة.
30 خاتماً للأبطال
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يخصص 30 خاتماً فقط للفريق الفائز. تُمنح هذه الخواتم للاعبين والجهاز الفني وأعضاء الفريق الفائز الآخرين وفقاً لقائمة معتمدة من الفيفا.
إضافةً إلى ذلك، أنتج الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 2026 خاتمًا تذكاريًا لكأس العالم 2026. من بينها، 1996 خاتمًا تجاريًا مخصصة للجماهير وهواة جمع التذكارات حول العالم . يحمل كل خاتم رقمًا تسلسليًا فريدًا لزيادة قيمته كقطعة نادرة.
قد يعجبك أيضاً
يحمل التصميم بصمة قوية لكأس العالم.
تُظهر الصور الأولى التي نُشرت الخاتم بلون ذهبي لافت للنظر. يحمل وجه الخاتم نقشًا لكأس العالم لكرة القدم وشعار كأس العالم 2026 الرسمي، ويتضمن تفاصيل تُشير إلى أن هذه ستكون أول بطولة كأس عالم تضم 48 فريقًا.
لم يُصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعدُ المواصفات الكاملة، كالمواد المستخدمة أو الوزن أو عدد الأحجار الكريمة. مع ذلك، ونظرًا لكونه قطعةً حصريةً لأبطال العالم، يُتوقع أن يصبح الخاتم أحد أثمن التذكارات في تاريخ كرة القدم.
تبقى كأس العالم الرمز الأسمى.
إن إضافة خاتم البطولة لا تغير من قيمة كأس العالم لكرة القدم.
بحسب لوائح الفيفا، لا يُسمح للفريق الفائز برفع الكأس الأصلية إلا خلال حفل التتويج. بعد ذلك، تحتفظ الفيفا بالكأس وتحافظ عليها. ويحصل البطل على نسخة طبق الأصل مطلية بالذهب لعرضها، بينما يحصل اللاعبون على ميداليات ذهبية.

ابتداءً من كأس العالم 2026، سيصبح خاتم البطولة جائزة فردية جديدة تُمنح لمن يرفع كأس العالم. وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة دمج بين تقاليد الفيفا العريقة التي تمتد لما يقارب قرنًا من الزمان وثقافة الرياضة في أمريكا الشمالية، فضلًا عن كونها رمزًا شخصيًا للاعبين لتخليد ذكرى فوزهم بكأس العالم، وهو لقب لم يحققه العديد من النجوم طوال مسيرتهم الكروية.

المصدر:


