لم يُعلن كانتي، البالغ من العمر 35 عامًا، اعتزاله اللعب الدولي رسميًا. إلا أن ما حدث في كأس العالم بالولايات المتحدة يُشير إلى أن دور بطل العالم 2018 لم يعد كما كان. لذا، فهو يستعد لإنهاء مسيرته مع المنتخب الفرنسي.
خلال كأس العالم 2026، أولى المدرب ديدييه ديشامب اهتماماً كبيراً بإشراك لاعبين شباب في خط الوسط، مثل أوريليان تشواميني، وأدريان رابيو، ومانو كونيه، ووارن زاير-إيمري. ورغم وجوده باستمرار في قائمة المنتخب، لم يحصل كانتي على أي فرصة للعب.
بحسب صحيفة ليكيب ، لا يزال المدرب ديشامب يُقدّر خبرة كانتي واحترافيته وتأثيره في غرفة الملابس. مع ذلك، لم يعد المدرب البالغ من العمر 57 عامًا يعتبر لاعب خط وسط تشيلسي السابق خيارًا أساسيًا في المباريات المهمة.
تُعتبر مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنجلترا الفرصة الأخيرة لكانتي لارتداء قميص المنتخب الفرنسي. ويحمل هذا الظهور قيمةً عاطفيةً أكبر من قيمته الفنية، فهو بمثابة تكريم للاعب لعب دورًا محوريًا في فوز فرنسا بكأس العالم 2018.
لا يقتصر الأمر على كانتي، بل تشير الشائعات أيضاً إلى أن لوكاس هيرنانديز ولوكاس ديني يفكران في اعتزال اللعب الدولي مع المنتخب الفرنسي بعد هذه البطولة. بالنسبة لكانتي، حتى لو كان اعتزاله هادئاً، سيظل يُذكر إلى الأبد كواحد من أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ “الديوك”.
المصدر:
