من حيث القوة الإجمالية، لا تزال فرنسا تُعتبر متفوقة قليلاً بفضل تشكيلتها المتوازنة وقدرتها على السيطرة على مجريات المباراة. ويظل كيليان مبابي الأمل الأكبر في خط الهجوم، ولا يزال ينافس على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم.
كانت هذه أيضاً المباراة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاماً قضاها في قيادة “الديوك”، لذا سيكون لدى اللاعبين الفرنسيين بالتأكيد دافع إضافي لتكريم مدربهم بميدالية برونزية.
في غضون ذلك، ورغم امتلاك إنجلترا لنجوم مثل هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس، إلا أنها لا تزال تُظهر ضعفاً في الحفاظ على التركيز خلال اللحظات الحاسمة. ومن المرجح أن يُجري المدرب توماس توخيل تغييرات في التشكيلة لإتاحة الفرصة للاعبين الذين لم يحظوا بوقت لعب كافٍ، الأمر الذي قد يُضعف “الأسود الثلاثة” مقارنةً بالجولات السابقة.
من المتوقع أن تكون المباراة أكثر انفتاحًا من المعتاد نظرًا لانخفاض ضغط تحقيق النتائج. يميل كلا الفريقين إلى اللعب الهجومي، مما يخلق فرصًا عديدة ويُظهر استعدادًا للمخاطرة. مع ذلك، قد يكون هدوء مبابي في المباريات الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق هو العامل الحاسم.
جدول مباريات كأس العالم 2026 والبث المباشر على قناة VTV في 19 يوليو.
المصدر:
