مصطفى زيكو , ام تتوقع وفاء مصطفى، زوجة نجم منتخب مصر لكرة القدم مصطفى زيكو، أن يتحول مقطع فيديو عفوي نشرته عبر حساباتها إلى عاصفة من الانتقادات والهجوم.
ففي عالم منصات التواصل الاجتماعي حيث تتشابك الخيوط بسرعة الصاروخ، ربط المتابعون بين “فيديو” نشرته الزوجة، وبين تصريحات والدة اللاعب الأخيرة في برنامج “صبايا الخير” مع الإعلامية ريهام سعيد. هذا الربط فجّر موجة من الجدل، مما دفع الزوجة للخروج عن صمتها لتضع النقاط فوق الحروف وتكشف الكواليس الحقيقية للأزمة وتبرئ ساحتها من اتهامات إساءة المعاملة.

“كان هزار مع جوزي”.. كواليس مقطع “ده بتاعي أنا” وسوء الفهم
عبر خاصية “الستوري” على حسابها الشخصي بموقع “فيسبوك”، أعربت وفاء مصطفى عن حزنها واستيائها الشديدين جراء حملة الشتائم والهجوم القاسي التي طالتها من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب سوء الفهم. وأوضحت بكثير من العفوية أنها لم تكن مضطرة للتبرير لولا حجم التجريح، قائلة: “الناس أخذت الفيديو بطريقة وحشة جداً وتخيلوا أنه موجه لوالدة زيكو بهدف مضايقتها”.
وكشفت وفاء أن الفيديو المتداول صُوّر ونُشر قبل أن تشاهد حلقة حماتها من الأساس أو تدرك ما قيل فيها، مؤكدة أن صيغة الفيديو التي حملت عبارة “ده بتاعي أنا” كانت مجرد دعابة ومزاح عفوي بينها وبين زوجها، وجاءت كرد فعل مازح على تعليقات الفتيات والمعجبات اللاتي يبدين إعجابهن بزوجها على السوشيال ميديا، ولم يكن لها أي أبعاد عائلية أو نية للإساءة.


“الرجل الذي لا يتقي الله في أمه لن يصون زوجته”.. رسالة حاسمة من زوجة مصطفى زيكو للمتربصين
وفي رد قاطع يعكس نضجها، شددت زوجة نجم منتخب مصر على احترامها الكامل وتقديرها الشديد لوالدة زوجها، معتبرة أن بر الزوج بأمه هو المؤشر الحقيقي والمقاس الأساسي لمدى قدرته على صون بيته وأولاده. وتابعت حديثها قائلة: “هي زي أمي، واللي مش هقبله على أمي مش هقبله عليها أصلاً”. وأضافت وفاء قاعدة تربوية تؤمن بها قائلة إن الرجل الذي لا يتقي الله في والدته التي سهرت وتعبت من أجله، لن يتقي الله في زوجته أو أولاده مستقبلاً، لأن الأم هي الغالية التي لا تعوض في هذه الدنيا.


مكانة الأم لا تقبل المنافسة: “أنا أم وأدرك معنى الأمومة”
واختتمت وفاء زوجة مصطفى زيكو توضيحها بوضع حد نهائي للمقارنات التي يحاول البعض خلقها بين الزوجة والأم في حياة لاعب كرة القدم. وأشارت إلى أنها كونها أُمًا في المقام الأول، تفهم جيداً مشاعر الأمومة وحقوقها التي لا تقبل الجدال أو النزاع. وقالت بحسم: “الأم عمرها ما تتقارن بحد حتى لو كنت أنا.. هي ليها مكانتها الخاصة والمنفردة التي لا ينافسها فيها أحد، وأنا لي مكانتي كزوجة”، مؤكدة أن العلاقة الطيبة والود المتبادل هما الأساس الذي تبنى عليه عائلتها بعيداً عن شائعات السوشيال ميديا وصراعاتها الوهمية.
