يُشتبه في أن شركة بلاي ستيشن تستخدم روبوتات وسائل التواصل الاجتماعي لقمع الاحتجاجات ضد إيقاف تشغيل محرك الأقراص PS5.

يُشتبه في أن شركة بلاي ستيشن تستخدم روبوتات وسائل التواصل الاجتماعي لقمع الاحتجاجات ضد إيقاف تشغيل محرك الأقراص PS5.
يُظهر الإعلان وجود برامج آلية مرتبطة بـ PlayStation.

منذ انتشار خبر نية بلايستيشن إيقاف إنتاج الأقراص المادية لجهاز PS5 في عام 2028، تعرضت حملات التسويق التي أطلقتها سوني وشركاؤها لانتقادات حادة من المستخدمين. وفي هذا السياق، رصد موقع “مورز لو إز ديد” (MLID) نشاطًا مشبوهًا من مجموعة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، دأبت على نشر محتوى يدعم قرار سوني.

يُظهر الإعلان وجود برامج آلية مرتبطة بـ PlayStation.

لم يعد استخدام الحسابات الآلية للتأثير على الرأي العام مفهوماً جديداً في عالم التكنولوجيا. ووفقاً لتحليل أجرته مؤسسة MLID، هناك ثلاث حالات نموذجية على الأقل تُظهر تدخل البرامج الآلية في النقاشات حول مستقبل جهاز PS5.

التحليل الفني: كيفية تحديد الحسابات المشبوهة

استنادًا إلى الملاحظات الواقعية، حدد الخبراء الخصائص التقنية المشتركة لحسابات الروبوت المستخدمة في هذه الحملة:

  • عودة مفاجئة للحسابات القديمة: بعض الحسابات التي كانت غير نشطة لمدة تتراوح بين 3 و 6 سنوات عادت فجأة للنشاط. وبدلاً من المحتوى الشخصي، بدأت هذه الحسابات بنشر رسائل متأثرة بشكل كبير بـ”لغة الشركات” للإشادة بمنتجات قادمة مثل GTA 6 أو سياسات سوني.
  • أمثلة على سلوكيات تفاعلية غير لائقة: من أبرز الأمثلة حسابٌ يدعم إغلاق متجر PS3 وVita الإلكتروني، وهي خطوة لاقت انتقادات لاذعة من مجتمع اللاعبين. كما قام هذا الحساب بالإعجاب عشوائيًا برسائل ترويجية للأفلام قبيل إصدار الإعلانات التشويقية.
  • استخدام الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي: غالبًا ما تشارك بعض الحسابات المشبوهة صورًا شخصية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI) وتتعقب عددًا كبيرًا من الحسابات المحذوفة أو غيرها من الحسابات الآلية الظاهرة.

عواقب التلاعب بالتفاعلات الافتراضية

على الرغم من عدم التأكد مما إذا كانت سوني تستأجر هذه الأنظمة مباشرةً أم تستخدم طرفًا ثالثًا، إلا أن الواقع يشير إلى وجود سوق للتفاعل الوهمي وازدهاره. وتعتمد الشركات الكبرى أحيانًا على هذه الخدمات للترويج لمنتجاتها أو للتخفيف من آثار الأزمات الإعلامية.

قد يُوهم استخدام البرامج الآلية بوجود إجماع شعبي، لكن في حال اكتشافه، غالبًا ما يأتي بنتائج عكسية ويُضعف ثقة المستخدمين بالعلامة التجارية بشدة. في حالة بلاي ستيشن، قد تُؤدي محاولة تغيير عادات المستخدمين في استخدام الأقراص المادية عبر أساليب رقمية مبهمة إلى إثارة غضب مجتمع اللاعبين.

المصدر: