أضاع منتخب إنجلترا (الأسود الثلاثة) فرصة التأهل إلى المباراة النهائية رغم اقترابه الشديد من الفوز في المباراة الحاسمة التي أقيمت في أتلانتا.
وضع أنتوني جوردون إنجلترا في المقدمة في بداية الشوط الثاني، لكن التغييرات التي أجراها المدرب توماس توخيل على اللاعبين أجبرت الفريق الذي يرتدي القمصان البيضاء على الدفاع بعمق لبقية المباراة.
أدخل الاستراتيجي الألماني إزري كونسا، ودان بيرن، ونيكو أورايلي، بينما استبدل أنتوني جوردون، وريس جيمس، وديكلان رايس.
على الرغم من زيادة عدد اللاعبين في خط دفاعهم بشكل كبير، إلا أن إنجلترا لم تتمكن من الصمود أمام ضغط الأرجنتين وفقدت جميع خياراتها في الهجمات المرتدة.
تعادل إنزو فرنانديز بتسديدة رائعة بعيدة المدى، قبل أن يسجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز برأسية من عرضية ميسي، ليختتم عودة كلاسيكية للأبطال المدافعين.
بحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن العديد من لاعبي إنجلترا المخضرمين لم يكونوا راضين عن القرارات التكتيكية للمدرب توخيل في نصف النهائي.
كشف المراسل روب دورسيت: “يختلف العديد من اللاعبين الإنجليز، وخاصة بعض اللاعبين الأساسيين، مع القرارات التي اتخذها توماس توخيل”.
وأضاف: “لقد انزعجوا لأن توخيل اختار أسلوب لعب دفاعي للغاية، حيث تحول إلى دفاع مكون من خمسة لاعبين ثم أشرك نيكو أورايلي”.
هذا يعني أن إنجلترا كان لديها ستة مدافعين في الملعب، خمسة منهم في مركز قلب الدفاع. لقد سلموا عملياً السيطرة الكاملة على الكرة للأرجنتين.
بالطبع، تسبب ميسي وزملاؤه في خسارة إنجلترا. ويعتقد العديد من لاعبي منتخب الأسود الثلاثة أن الخطأ كان من توخيل.
يواجه مدرب تشيلسي السابق موجة من الانتقادات اللاذعة. حتى أن لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق، نيكي بات، طالب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بإقالة توماس توخيل.
وعلى الرغم من ذلك، جادل الاستراتيجي الألماني بأن سبب الفشل يكمن في لاعبيه، مؤكداً أنهم تراجعوا عمداً إلى عمق كبير مقارنة بالتعليمات التكتيكية الأولية.
المصدر:
