في ميامي (الولايات المتحدة الأمريكية)، أجرى المدرب ديدييه ديشامب أربعة تغييرات على خط الدفاع مقارنةً بمباراة نصف النهائي ضد إسبانيا . وشملت التشكيلة الأساسية ثنائي قلب الدفاع ماكسينس لاكروا وإبراهيما كوناتي، والظهيرين ثيو هيرنانديز ومالو غوستو.
إلا أن هذا التغيير الجذري أدى إلى تفكك الدفاع الفرنسي ، ونقص التغطية، وارتكاب أخطاء متكررة في الرقابة الفردية. ونتيجة لذلك، استقبل المنتخب الفرنسي أربعة أهداف.
والجدير بالذكر أن الدفاع الفرنسي بدا مهملاً في كثير من الأحيان، تاركاً ثغراتٍ عديدة، مما سمح للاعبين سريعين مثل ماركوس راشفورد وبوكايو ساكا بالاقتراب من مرمى مايك ماينان. وقد سجل ساكا، على وجه الخصوص، هدفين قبل نهاية الشوط الأول.
عبر العديد من المشجعين الفرنسيين عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي. كتب أحدهم: “أداء مخزٍ من فريق عالمي المستوى”. وعلق آخر: “للخسارة أمام إسبانيا عواقب وخيمة”.
يعتقد العديد من المشجعين أن لاعبي ديدييه ديشامب كادوا “ينسون الدفاع”، مما سمح للخصم باختراق دفاعهم بسهولة وتسجيل الأهداف. وتشير آراء كثيرة إلى أن هذا الشوط كان من أسوأ أشواط المنتخب الفرنسي منذ سنوات عديدة.
بعد استراحة الشوط الأول، انتفض المنتخب الفرنسي (الديوك) مسجلاً هدفين متتاليين ليُبقي على آماله في التعادل. أحرزوا ثلاثة أهداف، من بينها هدفان لمبابي. لكن إنجلترا لم تستسلم، وأضافت المزيد من الأهداف عبر ساكا – الذي أكمل ثلاثيته – وجود بيلينجهام. وانتهت المباراة بفوز “الأسود الثلاثة” بنتيجة 6-4.
المصدر:
