| يعتقد أرسين فينغر أن قرار الفيفا بإقامة كأس العالم بمشاركة 48 فريقاً كان صائباً. الصورة: رويترز . |
يعتقد أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ورئيس مجموعة الدراسات الفنية (TSG)، أن كأس العالم 2026 يثبت أن قرار زيادة عدد الفرق المشاركة من 32 إلى 48 كان صحيحًا تمامًا.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده نادي توسان جي بي في ملعب نيوجيرسي (الولايات المتحدة الأمريكية) قبل المباراة النهائية، أكد مدرب أرسنال السابق قائلاً: “نؤمن بأن منح المزيد من الفرق فرصة لعرض مهاراتها الكروية أمر ضروري من الناحية الأخلاقية. أعتقد أن هذا كان القرار الصائب وأن البطولة كانت ناجحة”.
بحسب فينغر، فإن الجودة الاحترافية لكأس العالم لم تتراجع على الرغم من زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104. على العكس من ذلك، فإن الفجوة بين الدول القوية والضعيفة في كرة القدم تتقلص تدريجياً بفضل التطور الشامل لكرة القدم العالمية.
استشهد بمنتخب الرأس الأخضر كمثال بارز. فقد حقق المنتخب الأفريقي إنجازاً كبيراً في كأس العالم للمرة الأولى، مُثبتاً أن الفرق الأقل حظاً قادرة على المنافسة على قدم المساواة. وأشار فينغر إلى وجود مخاوف قبل البطولة بشأن تعرض الفرق الصغيرة لظروف غير مواتية، لكن الواقع أثبت عكس ذلك تماماً.
وبصدى لرأي فينغر، صرّح جيلبرتو سيلفا، لاعب المنتخب البرازيلي السابق وعضو نادي توسان، بأن كأس العالم 2026 يتيح فرصةً لمتابعة العديد من المنتخبات الصاعدة في عالم كرة القدم. ويعتقد أن المنتخبات الأقل شهرةً تمتلك هويات تكتيكية فريدة، وتستفيد من وجود العديد من لاعبيها الذين يتنافسون في الدوريات الأوروبية الكبرى.
كما تشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة كوراساو والأردن وأوزبكستان للمرة الأولى، إلى جانب عودة العراق وهايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد غياب دام سنوات عديدة.
فيما يتعلق باقتراح توسيع بطولة كأس العالم 2030 لتشمل 64 فريقًا، كما يرغب اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، رفض فينغر وفريق TSG التعليق.
المصدر:
