رد فعل كانتي على عدم مشاركته ولو لدقيقة واحدة في كأس العالم 2026.

رد فعل كانتي على عدم مشاركته ولو لدقيقة واحدة في كأس العالم 2026.
قلّصت فرنسا الفارق إلى 4-3 أمام إنجلترا. ففي صباح يوم 19 يوليو، سجّل كيليان مبابي هدفين في مرمى إنجلترا، ليساعد فرنسا على تقليص الفارق إلى 4-3 في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.

اختتمت فرنسا البطولة بخسارة 4-6 أمام إنجلترا، لتحتل المركز الرابع. وعندما أُطلقت صافرة النهاية، كانتي لا يزال مبتسمًا. عانق لاعب الوسط البالغ من العمر 35 عامًا مدربه ديدييه ديشامب بشكل عفوي بعد رحلة “الديوك” المخيبة للآمال.

انتشرت صور كانتي وهو يبتسم ويعانق ديشامب بحرارة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظيت بإشادة واسعة من الجماهير. ورغم غيابه عن أرض الملعب، أظهر بطل كأس العالم 2018 احترافية عالية وتضامناً مع الفريق بأكمله حتى اللحظات الأخيرة.

والجدير بالذكر أن كانتي لم يلعب دقيقة واحدة في كأس العالم 2026. فقد ظل يجلس على مقاعد البدلاء طوال الوقت من دور المجموعات وحتى مباريات خروج المغلوب، حيث فضل ديشامب استخدام ثلاثي خط الوسط المكون من مانو كونيه ووارن زاير-إيمري وأدريان رابيو.

لم يكن غياب كانتي عن الملعب بسبب الإصابة. فقد كان لاعب خط وسط تشيلسي السابق يتمتع بصحة جيدة وكان دائماً ضمن قائمة الفريق في كل مباراة، لكنه لم يكن سوى خيار احتياطي طوال البطولة.

في مباراة تحديد المركز الثالث، أصرّ ديشامب على قراره باستبعاد كانتي من التشكيلة. بعد انتهاء كأس العالم 2026، من المرجح جدًا أن يعتزل كانتي اللعب دوليًا مع المنتخب الفرنسي.

قلّصت فرنسا الفارق إلى 4-3 أمام إنجلترا. ففي صباح يوم 19 يوليو، سجّل كيليان مبابي هدفين في مرمى إنجلترا، ليساعد فرنسا على تقليص الفارق إلى 4-3 في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.

المصدر: