لقد عادت زجاجة الماء “التذكيرية” الخاصة ببيكفورد للظهور.

لقد عادت زجاجة الماء “التذكيرية” الخاصة ببيكفورد للظهور.
افتتحت إنجلترا التسجيل بنتيجة 1-0 أمام فرنسا. وفي صباح يوم 19 يوليو، سجل ديكلان رايس هدفًا ليمنح إنجلترا التقدم 1-0 على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.

في مباراة نصف النهائي ضد الأرجنتين في 16 يوليو، والتي خسرتها الأرجنتين 2-1، أثارت زجاجة ماء بيكفورد ضجةً عندما سقطت في أيدي أحد لاعبي الفريق المنافس بعد صافرة النهاية. رصدت الكاميرات ليونيل ميسي، إلى جانب عدد من لاعبي الأرجنتين وأعضاء الجهاز الفني، وهم يتفحصون بدقة الملاحظات المرفقة بالزجاجة.

على الرغم من استعداد بيكفورد الجيد لركلات الترجيح، إلا أنه لم يحصل على فرصة استخدام هذا “السلاح السري” حيث سجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الدقيقة 90+2، ليضمن بذلك فوز الأرجنتين في الوقت الأصلي.

في مباراة تحديد المركز الثالث ضد فرنسا، ظهرت زجاجة الماء الخاصة مجدداً على أرضية ملعب هارد روك (الولايات المتحدة الأمريكية). كانت الزجاجة لا تزال تحمل سلسلة من الملاحظات حول اتجاهات التسديد المفضلة، وعادات تنفيذ ركلات الجزاء، وتعليمات مُعدّة خصيصاً لكل لاعب من الفريق المنافس. تُعتبر هذه بمثابة “دليل إرشادي” مألوف يحمله حارس مرمى إنجلترا الأول معه دائماً إلى البطولات الكبرى.

في الواقع، استخدام هذه الملاحظات ليس بالأمر الجديد في كرة القدم الحديثة. فالعديد من أفضل حراس المرمى في العالم يُعدّون “موادًا” لتحليل الخصوم لزيادة فرصهم في صدّ ركلات الترجيح. وبالنسبة لبيكفورد، فقد أصبح هذا الأمر عادةً كلما ارتدى قميص المنتخب الإنجليزي.

رغم أن مباراة إنجلترا ضد فرنسا لم تُحسم بركلات الترجيح، إلا أن صورة زجاجة الماء المغطاة بملاحظات مكتوبة بخط اليد لفتت الأنظار. فقد أظهرت هذه الصورة مدى استعداد بيكفورد والجهاز التدريبي الإنجليزي الدقيق لكل سيناريو محتمل في بطولة كبرى ككأس العالم.

افتتحت إنجلترا التسجيل بنتيجة 1-0 أمام فرنسا. وفي صباح يوم 19 يوليو، سجل ديكلان رايس هدفًا ليمنح إنجلترا التقدم 1-0 على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.

المصدر: